مخاوف من وقوع تزوير في عملية الفرز في الانتخابات النيجيرية

شهدت الانتخابات منافسة حامية بين الرئيس الحالي غودلاك جوناثان والرئيس الأسبق محمدو بوهاري

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، شهدت الانتخابات منافسة حامية بين الرئيس الحالي غودلاك جوناثان والرئيس الأسبق محمدو بوهاري

قالت اللجنة المشرفة على <link type="page"><caption> الانتخابات الرئاسية النيجيرية</caption><url href="http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2015/03/150328_nigeria_presidential_election" platform="highweb"/></link> إنها تتوقع أن تتمكن يوم الثلاثاء من اعلان النتائج الأولية للانتخابات التي جرت السبت الماضي.

وشهدت الانتخابات منافسة حامية بين الرئيس الحالي غودلاك جوناثان والرئيس الأسبق محمدو بوهاري.

في غضون ذلك، عبرت الولايات المتحدة وبريطانيا في تصريح مشترك عن قلقهما من احتمال وقوع "تدخل سياسي" في عملية فرز الأصوات.

وكانت قد شابت عملية التصويت عدة اعطال فنية، كما شهدت احتجاجات واعمال عنف مرتبطة بحركة بوكو حرام.

وقال وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا جون كيري وفليب هاموند في تصريح مشترك "لم نر أي دليل إلى الآن عن وقوع تلاعب ممنهج في العملية الانتخابية، ولكن ثمة مؤشرات مثيرة للقلق لاحتمال تعرض عملية فرز الأصوات إلى تدخل سياسي."

وكانت اللجنة المشرفة على سير الانتخابات قد قررت تمديد فترة التصويت ليوم ثان في بعض الدوائر نظرا للمشاكل التي اصابت نظام قراءة بطاقات التصويت الالكتروني شملت حتى الرئيس جوناثان نفسه.

وكان النظام الجديد قد أدخل لمنع التزوير.

ووصف حزب الشعب الديمقراطي الذي يتزعمه جوناثان - والذي عارض اعتماد النظام الالكتروني - الصعوبات التي شابته بأنها "فضيحة وطنية كبرى."

ولكن رئيس اللجنة الانتخابية الطاهرو جيغا قال من جانبه إن نسبة صغيرة جدا من أجهزة قراءة البطاقات الـ 150,000 لم تعمل كما ينبغي.

وكانت الانتخابات الرئاسية والنيابية قد أجلت لمدة ستة اسابيع بسبب الهجمات التي تشنها حركة بوكو حرام.

وكان مسلحو الحركة قد هاجموا مراكز التصويت في الولايات الشمالية الشرقية. ففي ولاية باوشي اضطرت السلطات إلى فرض حظر للتجوال بعد اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحي بوكو حرام.

ولكن الأمم المتحدة عبرت عن تفاؤلها بسير عملية التصويت، وأثنى أمينها العام بان كي مون يوم الأحد على "تصميم ومرونة" الناخبين النيجيريين رغم الهجمات التي شنتها بوكو حرام.

وقال بان في تصريح إن التصويت "كان سلميا ومنتظما بشكل عام."

وعبرت مجموعة ايكواس الاقليمية عن مشاعر مشابهة، وحثت النيجيريين على قبول نتائج الانتخابات.

واتسمت عملية التصويت في ولاية الأنهار الجنوبية بالتوتر، حيث احتج الآلاف على عمليات اغتيال مزعومة طالت ناشطي المعارضة وما يقولون إنه غش شاب عملية التصويت.

ومن المتوقع أن تبدأ نتائج الانتخابات بالظهور الليلة المقبلة، ولكن لم تظهر الى الآن أي مؤشرات الى الطرف المتقدم.

وكان حزب الشعب الديمقراطي قد هيمن على الحياة السياسية في نيجيريا منذ عام 1999، ولكن حزب المؤتمر التقدمي الذي يتزعمه بوهاري ينظر إليه بوصفه تحديا جديا لهذه الهيمنة.