موظفو "انقذوا الأطفال" يحتجون على منح جائزة لتوني بلير

وقع نحو 200 من موظفي الهيئة الخيرية "انقذوا الأطفال" خطابا يدينون فيه قيام الهيئة بمنح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير جائزة عن اعماله في مجال التخفيف من اعباء الديون.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن توقيع الخطاب جاء على اثر قيام الفرع الأمريكي للهيئة الخيرية بتقديم جائزتها العالمية "جلوبال ليجاسي أورد" إلى بلير الاسبوع الماضي.
وقال الخطاب - الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية – إن تاريخ بلير في رئاسة الوزراء وإدخاله بريطانيا في حرب على العراق يهدد سمعة المؤسسة الخيرية "انقذوا الأطفال".
وقال الخطاب "إن قرار منح الجائزة لشخص حوله انقسام حاد ومتهم بارتكاب جرائم حرب ليس فقط مستهجنا اخلاقيا بل يهدد سمعة المؤسسة عالميا، ويمكن أن يعرض برامج الهيئة وموظفيها للخطر."
ووقع أكثر من مائة الف شخص طلبا على الانترنت لسحب الجائزة من توني بلير. ويعكس هذا المشاعر التي يثيرها توني بلير حتى بعد سبع سنوات من انتهاء عمله في الحكومة البريطانية.
وقال الطلب الموجود على الانترنت إن ميراث بلير في العراق قد غطى على إنجازاته في أفريقيا.

ومنحت الهيئة الخيرية المعنية بمساعدة الأطفال الجائزة لبلير عن دوره في حث زعماء قمة الثمانية على الموافقة على مجموعة هائلة من المساعدات في مجال التخفيف من أعباء الديون خلال قمة جلنايجل عام 2005، ولأعماله التي تواصلت في افريقيا من خلال "مبادرة الحكم في افريقيا".
وقال متحدث باسم انقذوا الأطفال إن "العاملين في الهيئة الخيرية العالمية التي تضم الألاف، يشعرون بعدم التساهل تجاه عدد من القضايا والاشخاص، ونحن نحترم التعددية في وجهات النظر."
وقد أدان مكتب توني بلير التقرير الذي اصدرته جريدة الجارديان وقال إنه غير متوازن وغير منصف."
وكان الزعيم العمالي توني بلير رئيسا للوزراء في الفترة من 1997 وحتى 2007 قاد خلالها بريطانيا إلى حربين في العراق وافغانستان كما شارك الولايات المتحدة في "الحرب على الارهاب".








