بوكوحرام تشن غارات على ثلاث قرى رغم "الهدنة"

بوكوحرام

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، كثف مقاتلو بوكوحرام من هجماتهم في نيجيريا

قال قرويون نيجيريون إن مسلحين يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم بوكوحرام أطلقوا النار وذبحوا أشخاصا في ثلاث قرى بالشمال الشرقي من نيجيريا رغم ما أعلنته الحكومة من أنها أبرمت هدنة مع التنظيم.

وأضاف السكان المحليون أن مسلحي بوكوحرام أغاروا على قريتين السبت كما رفعوا أعلام التنظيم في قرية ثالثة.

وقال أحد السكان المحليين لخدمة لغة الهوسا في بي بي سي إن عناصر بوكوحرام أضرموا النيران في المنازل وقتلوا عدة أشخاص خلال الغارات على هذه القرى في ولاية أداماوا.

وقالت الحكومة النيجيرية إنها ستواصل مفاوضاتها مع تنظيم بوكوحرام رغم التقارير التي أفادت بخرق الهدنة.

وتأمل الحكومة أن تفرج بوكوحرام عن أكثر من 200 تلميذة كان التنظيم قد اختطفهن في شهر أبريل/نيسان الماضي.

ولم تعلق بوكوحرام على إعلان الحكومة الجمعة بأنها أبرمت هدنة مع التنظيم تقضي بالإفراج عن تلميذات المدارس اللواتي اختطفن من بلدة شيبوك في الشمال الشرقي من نيجيريا.

وجرت المفاوضات بين الطرفين بوساطة دولة تشاد.

لكن صحفيا مقربا من بوكوحرام قال إن الشخص الذي ادعى أنه يمثل بوكوحرام في المفاوضات "دجال".

وقال المفاوض الحكومي إن بوكوحرام سبق أن وفت بعهودها بإطلاق سراح 27 كاميرونيا و11 صينيا يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف المفاوض الحكومي قائلا "طالما أنها وفت بعهودها بالنسبة إلى الكاميرون، نتوقع من بوكوحرام الإفراج عن فتيات شيبوك ووقف العدوات في الشمال الشرقي من نيجيريا".

وكان اختطاف الفتيات أدى إلى موجة غضب عارمة على الصعيد المحلي أو الدولي طالبت الحكومة بتأمين الإفراج عنهن.

وكثفت بوكوحرام من هجماتها هذه السنة.

ويعني اسم الحركة "التعليم الغربي حرام"، ولهذا تهاجم عادة المدارس والثانويات التي تنظر إليها على أنها رمز للثقافة الغربية.