آباء 230 تلميذة اختطفن بنيجيريا يتظاهرون طلبا للعون في البحث عنهن

صدر الصورة،
تظاهر أولياء أمور 230 تلميذة اختطفن شمال غرب نيجيريا لطلب المزيد من العون للبحث عن بناتهم، حسبما قال سكان بلدة شيبوك لبي بي سي.
واختطفت الفتيات من مدرستهن من مدرستهن من قبل مسلحين اسلاميين مشتبه بهم منذ اكثر من اسبوعين.
وقالت أحدى الأمهات، طلبت عدم ذكر اسمها، إنهم ممتنين للدعم الذي لقوه من النيجيريين، بينما نظم آخرون مسيرات للضغط على السلطات.
وقالت "نريد رؤية المزيد من الجهد".
ولم ترد جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة على الاتهامات على أن مقاتليها اختطفوا الفتيات في منتصف ليلة 14 ابريل/نيسان.
وشنت الجماعة، التي يعني اسمها "التعليم الغربي حرام" بلغة الهاوسا المحلية، موجة من الهجمات شمالي نيجيريا في السنوات الاخيرة، ويقدر عدد القتلى في العنف والحملة الامنية التي تبعته 1500 شخص في العام الحالي فقط.
مهمة "سرية"
ويوم الاربعاء تحدى مئات الاشخاص، معظمهم من النساء، الامطار الغزيرة في مسيرة ارتدوا فيها اللون الاحمر واتجهوا صوب البرلمان في العاصمة أبوجا لتسليم رسالة للشكوى من ان الحكومة لا تبذل جهدا كافيا لاطلاق سراح الفتيات.
وقالت احدى الامهات لخدمة الهاوسا في بي بي سي "نشكر النساء على دعمهن"، وقالت إن مثل هذه المسيرات يمكن ان تضغط على الحكومة لبذل المزيد من الجهد للعثور على الفتيات.
وقالت "نناشد الاخرين في الخارج القدوم لمساعدتنا لأن الحمل ثقيل علينا كآباء وامهات".

صدر الصورة،
وبينما كانت تتحدث الى بي بي سي، كان يمكن سماع بكاء وعويل من الاخريات المشاركات في المسيرة في تشيبوك.
وقالت إنها تتلهف لمعرفة ما حدث لابنتها وأن العثور على جثة افضل من عدم العثور على شيء.
وفي وقت سابق قال ابا مورو وزير الداخلية النيجيري لبي بي سي إنه يفهم "المشاعر الدفاقة"، ولكن الحكومة لا يمكنها الكشف عن تفاصيل ما تقوم به لاطلاق سراح الفتيات.
وقال إن الحكومة عليها العمل "سرا" لأن الخاطفين هددوا بقتل الفتيات إذا اتخذت بعض الخطوات.
واتهم الاحزاب السياسية بتسييس الازمة، وقال إنهم يجب أن يعملوا مع الحكومة بدلا من انتقادها.
وبعد المسيرة في أبوجا،طلب أكثر من 20 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابلة الرئيس غودلاك جونيثان. واجتمعوا معه مساء الاربعاء ولكن لم يتم الكشف عن تفاصيل النقاش.
وتكاد بعض مناطق شمال شرق نيجيريا ان تكون خارج سيطرة الجيش، مما يسمح للمسلحين بنقل الفتيات صوب الحدود او عبرها، حسبما يقول ويل روس مراسل بي بي سي في أبوجا.
وكانت الفتيات يجهزن لخزض امتحانات نهاية العام كغيرهن ممن في اعمار 16 الى 18.
وكان زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكو هدد بمعاملة النساء اللواتي تختطفهن كإماء في فيديو نشر في مايو 2013.

صدر الصورة،








