نيجيريا: مسلحون يقتلون 9 تلاميذ على الأقل بمايدوغوري

تشهد مايدوغوري تزايدا في عدد فرق المتطوعين
التعليق على الصورة، تشهد مايدوغوري تزايدا في عدد فرق المتطوعين

قتل مسلحون إسلاميون 9 تلاميذ على الأقل في مدينة مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا، وذلك في ثاني هجوم من نوعه يستهدف تلاميذ المدارس في الأيام الأخيرة.

وكان المسلحون، ويعتقد أنهم ينتمون لحركة بوكو حرام، قد فتحوا نيران أسلحتهم على التلاميذ الذين كانوا يرتدون زيهم المدرسي في مدرسة تقع خارج مايدوغوري.

وقالت بوكو حرام إن الهجوم جاء لمعاقبة الأطفال لقيامهم بمساعدة الجيش النيجيري.

ولكن بعض الناجين قالوا إن الهجوم جاء ردا على ظهور فرق للمتطوعين في المدينة أخذت على عاتقها ملاحقة مسلحي بوكو حرام.

يذكر أن المناطق الشمالية الشرقية من نيجيريا تخضع لقوانين الطوارئ بينما تحاول الحكومة إخماد حركة إسلامية مسلحة تنشط فيها.

وقال شاهد يدعى إبراهيم محمد إنه كان يؤدي الإمتحان في أحد صفوف مدرسة أنصار الدين عندما اقتحم المسلحون المبنى.

وقال الشاهد "رأيت المسلحين وهم يقتلون خمسة من التلاميذ وهم يؤدون الإمتحان، بينما قتل أربعة آخرون بينما كانوا يدخلون مبنى المدرسة."

وأكد عاملون في مستشفى المدينة أن جثث تسعة أطفال ما زالت ترتدي الزي المدرسي قد نقلت إلى مشرحة ميادوغوري.

وسلم ناطق بإسم بوكو حرام رسالة للصحفيين المحليين قال فيها إن الغرض من الهجوم معاقبة التلاميذ لقيامهم بمساعدة الجيش.

ويقول ويل روس مراسل بي بي سي في لاغوس إن مايدوغوري شهدت زيادة في عدد فرق المتطوعين المكونة من الشبان المزودين بالاسلحة البدائية والذين يقومون بتسليم من يعتقدون أنهم من المسلحين للجيش.

وقال الجيش من جانبه إن كل هؤلاء المشتبه بهم سيخضعون لمحاكمات عادلة.

ولكن مراسلنا يقول إن هناك خشية من تستخدم فرق المتطوعين هذه لتصفية الحسابات.

وكان مسلحون يشتبه بأنهم ينتمون لبوكو حرام قد هاجموا الأحد الماضي مدرسة في بلدة داماتورو وقتلوا 13 شخصا بين تلميذ ومدرس.

وكان الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان قد أعلن فرض قانون الطوارئ في المناطق الشمالية الشرقية من نيجيريا في الشهر الماضي، كما أوعز بارسال آلاف الجنود إلى المنطقة لمحاربة المسلحين الإسلاميين.

ويضيف مراسلنا أنه ما من دليل على نجاح الجيش في تصفية عدد كبير من مسلحي بوكو حرام.