
شهد قطاع التعدين في جنوب أفريقيا سلسلة من الإضرابات
وافقت شركة أمبلاتس على إعادة عمال المناجم المضربين والبالغ عددهم 12 ألف شخص الذين كانت قد أقالتهم بسبب مشاركتهم في إضراب غير مرخص.
وقررت الشركة الأمريكية المتخصصة في استخراج البلوتونيوم إعادة العمال المضربين إذا عادوا إلى العمل قبل يوم الثلاثاء المقبل، حسب النقابة التي ينضوون تحتها.
وشهد قطاع التعدين في جنوب أفريقيا سلسلة من الإضرابات كلفت خسائر بملايين الدولارات.
وقد قتل عشرات الأشخاص في عنف مرتبط بالإضرابات.
وقال الناطق باسم النقابة في تصريح إلى وكالة رويترز "وافقت الشركة على إعادة جميع العمال المضربين بشرط العودة إلى وظائفهم بحلول يوم الثلاثاء".
وأضاف أنه يتوقع عودة العمال إلى وظائفهم "وهذا يعني نهاية الإضراب".
أما الشركة فقالت في بيان صادر عنها " العمال المضربون الذين لا يعودون إلى وظائفهم بحلول الثلاثاء، سيظلون مطرودين من العمل وسيبقون عرضة للإجراءات التأديبية بسبب مشاركتهم في عمل غير قانوني ولن يستفيدوا من المزايا المذكورة أعلاه".
وقالت الشركة إن العمال الذين يقبلون العودة إلى وظائفهم سيحظون بمنحة قيمتها 320 دولار لتسهيل عودتهم.
وقال مراسل بي بي سي في جوهانسبورغ، أندرو هاردينغ، إن الهدوء ربما عاد بسبب موافقة عدة شركات تعدين على رفع الرواتب لكن على المدى الطويل من المرجح أن يُسرح المزيد من العمال.
وأضاف المراسل أن رغم أن الإضطرابات هزت السلطات الجنوب أفريقية، فإن المؤشرات الموجودة لا تشي بأن المطالب الجذرية التي رفعها العمال يمكن أن تتحقق.
وتشير التقديرات إلى أن الإضرابات كلفت البلد أكثر من مليار دولار.
وقتل أكثر من أربعين شخصا في صدامات عنيفة بين المضربين وقوات الأمن.
ويذكر أن جنوب أفريقيا هي من أكبر منتجي المعادن الثمينة.