
شرطة بريتوريا تواجه تحقيقات في اتهامات بالتعذيب
تواجه الشرطة في جنوب إفريقيا تحقيقات بشأن اتهامها بتعذيب رجل حتى الموت في العاصمة الإدارية للبلاد بريتوريا.
وقالت إدارة التحقيقات المستقلة إن هذا الرجل يبلغ من العمر 28 عاما، يعتقد أنه اعتقل من بيته العائلي يوم الأربعاء.
وأضافت إدارة التحقيقات أنه من غير المعروف حتى الآن السبب وراء اعتقال هذا الرجل، ولكن هناك مزاعم بأنه عُذب في قسم للشرطة.
وقد نُقل الرجل إلى المستشفى، ولكن المستشفى رفض استقباله لأنه كان قد توفي بالفعل.
وتواجه الشرطة بالفعل انتقادات شديدة بسبب قيامها الشهر الماضي بقتل 34 من عمال المناجم المضربين عن العمل إثر إطلاق النار عليهم في مدينة ماريكانا، والتي تقع شمال غرب جوهانسبرغ بنحو 100 كم.
وقد أمر الرئيس جاكوب زوما بتحقيق قضائي فيما بات يعرف باسم "مذبحة ماريكانا"، وهي أكثر أعمال الشرطة عنفا منذ نهاية العهد العنصري في 1994.
وقالت إدارة التحقيقات المستقلة، وهي جهة حكومية مسؤولة عن التحقيق في الشكاوى المقدمة ضد الشرطة، إنه لم تتم أية اعتقالات حتى الآن على خلفية هذه الواقعة.
وقالت إدارة التحقيقات المستقلة في بيان لها إن فحوصات ما بعد الوفاة لهذا الرجل ستجرى يوم الجمعة.
وأضاف البيان: "من الواضح أن الشرطة حاولت أن تٌجرى الفحص قبل أن تعلم العائلة بخبر الوفاة."
وتقول بومزا فيهلاني مراسلة بي بي سي في جوهانزبرغ إن هناك تقارير متواترة بشأن ممارسة الشرطة للتعذيب، ولكن غالبا ما تنفي السلطات مثل هذه الاتهامات.
وتضيف مراسلتنا أنه من الصعب أيضا أن يتم إثبات مثل هذه الاتهامات إلا بعد إجراء فحوصات طبية موسعة.