مصر تحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا بعد اختطاف أقباط

يزداد الوضع الأمني سوء في ليبيا مع استمرار الصراع السياسي

صدر الصورة، Getty

التعليق على الصورة، يزداد الوضع الأمني سوء في ليبيا مع استمرار الصراع السياسي

حذرت الخارجية المصرية في بيان رسمي مواطنيها من السفر إلى ليبيا "تحت أي سبب أو مسمي أو مبرر في الوقت الراهن حتى ولو كان بتأشيرة رسمية وذلك في ظل الأوضاع الأمنية المتردية حفاظا علي أرواحهم".

وقال بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان تلقت بي بي سي نسخة منه أن الوزارة أطلقت عشرات التحذيرات في أوقات سابقة بعدم السفر وأنه ليس هناك مبرر لتحمل الأخطار المحدقة بليبيا.

وأكدت الخارجية المصرية أن الوزارة تجري اتصالات مع الأطراف المختلفة لإطلاق سراح المواطنين المصريين الأقباط المخطتفين في ليبيا.

ويأتي التحذير بعد اختطاف عشرين مصري مسيحي على أيدي مسلحين في واقعتين منفصلتين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن حادثتي الاختطاف حتى الآن.

كان جميع المخطوفين من مصر أقباط تحتجزهم جماعات مسلحة غير معروفة

صدر الصورة، Getty

التعليق على الصورة، كان جميع المخطوفين من مصر أقباط تحتجزهم جماعات مسلحة غير معروفة

وكان شهود عيان قالوا إن المسلحين اقتحموا مجمعا سكنيا وفرقوا المسيحيين عن المسلمين قبل أن يصطحبوهم إلى جهة غير معلومة.

وقبل أيام، لقي طبيب قبطي مصري وزوجته وابنتهما مصرعهم بعد ذبحهم على يد مسلحين مجهولين في المدينة نفسها بعد أن هاجموا منزلهم واقتادو الابنة إلى مكان غير معلوم ثم عثر على جثتها لاحقا.

وتشير حوادث اختطاف المسيحيين الأقباط في ليبيا إلى أنها تتم بدافع طائفي وأن تلك الجماعات تستهدف غير المسلمين من مواطني مصر الموجودين على الأراضي الليبية.

تنتشر الجماعات المسلحة في جميع أنحاء ليبيا وتسيطر على العديد من المناطق

صدر الصورة، Getty

التعليق على الصورة، تنتشر الجماعات المسلحة في جميع أنحاء ليبيا وتسيطر على العديد من المناطق

وتسير الأوضاع الأمنية في ليبيا من سيء إلى أسوأ على خلفية الصراع السياسي على السلطة.

إذ تشهد البلاد صراعا بين حكومتين وبرلمانين متنافسين في إطار اضطرابات مستمرة منذ إطاحة حكم العقيد معمر القذافي عام 2011.

واضطرت حكومة عبد الله الثني، التي تحظى باعتراف دولي، إلى الانتقال لمدينة طبرق بعدما سيطرت قوات فجر ليبيا على طرابلس في أغسطس / آب.