حكومة العريض في تونس "ترفض الاستقالة"

قال رئيس الوزراء التونسي، علي العريض، إن حكومته التي يقودها إسلاميون لن تستقيل، بالرغم من مطالبات المعارضة.

وأكد العريض أن حكومته ستبقى في الحكم مقترحا إجراء انتخابات في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ووقع العريض في الآونة الأخيرة تحت ضغوط لحل حكومته، وذلك في ضوء اغتيال من يشتبه في أنهم مسلحون إسلاميون اثنين من السياسيين المعارضين البارزين.

وفي وقت سابق، طالب حزب (التكتل) العلماني عضو الائتلاف الحاكم باستقالة الحكومة التي يقودها حزب النهضة الإسلامي بعد اغتيال محمد البراهمي زعيم حزب التيار الشعبي اليساري المعارض.

وقالت لبنى الجريبي القيادية بحزب التكتل لوكالة رويترز للأنباء "دعونا لحل الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل اوسع توافق ممكن وفي حالة رفض النهضة لمقترحنا سننسحب من الحكومة."

قال العريض إن حكومته ستبقى في السلطة حتى الانتخابات
التعليق على الصورة، قال العريض إن حكومته ستبقى في السلطة حتى الانتخابات

في غضون هذا، تجددت أعمال العنف في بلدة سيدي بوزيد الواقعة جنوبي البلاد، والتي تعد مهد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في عام 2011.