روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي بشأن سوريا في مجلس الأمن

صدر الصورة، Reuters
استخدمت روسيا الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن الدولي يطالب بتشكيل لجنة تحقيق جديدة لتحديد المسؤولية عن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا.
وأيدت 12 دولة من أصل 15 مشروع القرار الأمريكي في حين انضمت بوليفيا إلى روسيا في التصويت ضد مشروع القرار وامتنعت الصين عن التصويت.
وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة كان مخطط لها أن تبدأ الجمعة بأمريكا اللاتينية للتركيز على التطورات الأخيرة في سوريا. و قال البيت الأبيض إنه يريد الإشراف على الرد الأمريكي.
وكان ترامب قد تعهد بالرد بقوة على استخدام "الأسلحة الكيماوية" في مدينة دوما بعد أن أجرى محادثات مع بريطانيا وفرنسا مما أثار احتمال وقوع عمل عسكري غربي.
ودعت الحكومة السورية منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إلى إرسال فريق للتحقيق في ادعاءات بهجوم كيمياوي في بلدة دوما بالغوطة الشرقية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
وقالت المنظمة ردا على الدعوة إنها طلبت من الحكومة السورية "اتخاذ الترتيبات الضرورية للزيارة".
وأضافت أن "الفريق يتأهب للتوجه إلى سوريا قريبا" للتحقيق في التقارير التي أفادت بحدوث الهجوم.
وقد قتل فيما يشتبه بأنه هجوم كيمياوي وقع في وقت متأخر من يوم السبت، 60 شخصا على الأقل، وأصيب أكثر من 1000 شخص آخر في مواقع مختلفة في دوما، الواقعة قرب العاصمة السورية، دمشق، بحسب ما قاله اتحاد منظمات الرعاية الطبية.
وتعمل تلك الجماعة السورية للمساعدات الطبية في مناطق المعارضة، وتمولها جزئيا حكومات غربية.
وقد نفت الحكومة السورية وحليفتها روسيا ضلوعهما في أي هجوم من هذا القبيل.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، عن مصدر في وزارة الخارجية قوله "سوريا حريصة على التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لكشف الحقيقة وراء الادعاءات التي تروجها بعض الأطراف الغربية لتبرير نواياها العدوانية".
وكانت روسيا وسوريا قد عرضتا، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي الاثنين، استقبال محققي منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في دوما.
وقالت الحكومة في البيان الذي صدر الثلاثاء إنها مستعدة لتقديم جميع المساعدات المطلوبة من أجل إنجاز تلك المهمة بالكامل.

صدر الصورة، EPA
وطالبت البعثة أيضا بالعمل "بشفافية تامة، والاعتماد على أدلة ثابتة وذات مصداقية"، بحسب البيان الذي نقلته وسائل الإعلام السورية.
واتهم الكرملين واشنطن برفض مواجهة الواقع فيما يتعلق بالهجوم المدعى والذي تقول روسيا إنه لا يوجد دليل عليه.
وقال دمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين للصحفيين: "إن بعض البلدان تتخذ موقفا غير بناء، ومنها الولايات المتحدة. وهي بداهة ترفض مواجهة الواقع".










