هجوم بسيارة مفخخة في العريش يقتل "9 من أفراد الأمن المصري"

صدر الصورة، BBC via eyewitnesses
قُتل تسعة من قوات الأمن المصرية ومدني واحد، وأصيب 11 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية في مدينة العريش بشمال سيناء، بحسب مصادر طبية.
وبحسب المصادر، فإن الهجوم أعقبه اشتباك بالأسلحة الآلية أسفر عن إصابة 10 من أفراد الشرطة و10 مدنيين فضلا عن إصابة أحد المسعفين بطلق ناري،
وقال مصدر أمني إنه عُثر على أشلاء تعود للانتحاري.
وهرع مواطنون إلى مستشفى العريش للتبرع بالدم، ولا تزال كل الشوارع المؤدية لمنطقة الانفجار مغلقة.
وتضررت منازل المدنيين القريبة من نقطة تفتيش المطافئ التي استهدفت بالهجوم في حي المساعيد.

صدر الصورة، Reuters
واستهدف الهجوم كمينا للشرطة المصرية بالقرب من مبنى الإطفاء في مدينة العريش باستخدام سيارة مفخخة كانوا قد استولوا عليها من إدارة النظافة في مدينة العريش قبل أسابيع.
وأدى الهجوم أيضا إلى انهيار جانب كبير من مبنى الارتكاز الأمني المكون من ثلاثة طوابق.
وبعد التفجير، هاجمت مجموعات مترجلة بأسلحة خفيفة ومتوسطة المبنى الأمني وبادلت عناصر الشرطة المسلحين إطلاق النار.
وقال شهود عيان من منطقة المساعيد، إن قوات الجيش المصري استخدمت الطيران الحربي في محاولة لمطاردة المسلحين الذين لاذوا بالفرار.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
ويشن الجيش وقوات الشرطة عمليات عسكرية وأمنية كبرى في شمال سيناء ضد مسلحين إسلاميين متشددين ينتمون إلى ما يعرف بـ"ولاية سيناء"، فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر.
ويستهدف المسلحون التابعون لـ"ولاية سيناء" عناصر الجيش والشرطة بتفجيرات انتحارية وعبوات ناسفة يجري تفجيرها عن بعد وهجمات بأسلحة خفيفة ومتوسطة في تكتيك متبع منذ عدة سنوات أدى إلى سقوط العشرات من قوات الأمن.

صدر الصورة، BBC via eyewitnesses








