قتيلان في هجوم شمالي إسرائيل، ووزير الدفاع الإسرائيلي يطلب من الجيش الرد بـ "حزم وقوة"

صدر الصورة، Israel Police
قتل فلسطيني رجلاً وامرأة في هجوم طعن ودهس بسيارة شمال إسرائيل الجمعة، وهو ما دفع وزير الدفاع إلى التهديد بشن حملة أمنية ضد قرية المشتبه به في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء الهجوم بعد يوم من قيام جندي احتياط إسرائيلي، يرتدي ملابس مدنية، ويقود دراجة نارية رباعية، بصدم رجل فلسطيني يصلي على جانب الطريق في الضفة الغربية. وتشير التقارير إلى أن الضحية لم يصب بأذى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي طرد الجندي من الخدمة ومصادرة سلاحه.
تصاعدت وتيرة العنف في الصفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "تشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا كان هجوماً إرهابياً متدرجاً بدأ في مدينة بيت شان، حيث تعرض أحد المارة للدهس"، مضيفةً أن أحد الضحايا رجل يبلغ من العمر 68 عاماً.
وأضاف البيان: "لاحقاً، تعرضت شابة للطعن قرب الطريق 71، وبعدها اشتبك أحد المارة مع المشتبه به وأطلق النارعليه قرب مفترق معونوت في العفولة"، مشيراً إلى أن المهاجم نُقل إلى المستشفى.
وأعلنت منظمة نجمة داود الحمراء، وهي منظمة إسعاف إسرائيلية، في بيان لها، عن وفاة الضحيتين متأثرتين بجراحهما.
كما أعلنت عن اصابة شخصين بجروح "طفيفة"، فتى يبلغ من العمر 16 عاماً و رجل عمره 37 عاماً صدمهما المهاجم.
وقالت الشرطة إنه بعد تدخل أحد المارة، جرى إطلاق النار على المشتبه به وإصابته في مدينة العفولة، ثم نُقل إلى المستشفى. كما لفتت إلى توقيف الشخص الذي كان يعمل المهاجم لديه وهو نفسه مالك الشاحنة الصغيرة التي أُستُخدمت في الهجوم.
من جانبه، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن المهاجم كان موجوداً في إسرائيل بشكل غير قانوني، مؤكداً أنه "تسلل قبل عدة أيام".
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المشتبه به فلسطيني من سكان الضفة الغربية المحتلة.
الاستعداد لبدء عملية عسكرية
وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، تعليماته للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة وبشكل فوري للقيام بحملة أمنية في بلدة قباطية قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث يُعتقد أن منفّذ العملية جاء منها، مؤكداً أنه سيضرب "البنية التحتية الإرهابية" في القرية وإلحاق الضرر بها.
كما صرح كاتس بأن "كل من يقدّم المساعدة أو يرعى الإرهاب سيدفع الثمن الكامل".
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل أنه يستعد لبدء عملية عسكرية في قباطية.
وأدان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الهجوم واصفاً ما جرى بـ "المجزرة المروعة والهجوم الإرهابي".
وأضاف هرتسوغ أن "إسرائيل ملتزمة بتعزيز هذه الحدود الحساسة، وبالطبع، بتعزيز الاستجابة الأمنية في المنطقة لضمان سلامة السكان بشكل كامل".
وفي تعليق على الهجوم، اعتبرت حركة حماس في بيان أن "العملية المزدوجة" في شمال إسرائيل أتت "كتعبير عن حالة الغضب الشعبي المتراكم، ونتيجة لجرائم الاحتلال الصهيوني اليومية" بحق الفلسطينيين.
تنويه: أضيفت معلومات لهذا الخبر في 6 نياير/ كانون الثاني 2026 حول حادثة صدم جندي الاحتياط الإسرائيلي للمواطن الفلسطيني بمركبته.











