أفادت وكالة رويترز بأن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تخطط لعقد اجتماع في البيت الأبيض مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات الدفاع الأمريكية، الجمعة، لبحث سبل تسريع إنتاج الأسلحة.
يؤكد هذا الاجتماع على الحاجة المُلحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استنزفت العملية الإيرانية كميات كبيرة من الذخائر، وفق رويترز.
ونقلت الوكالة عن خمسة مصادر مطلعة أن شركات بارزة مثل (لوكهيد مارتن) و(آر تي إكس)، الشركة الأم لرايثيون، دُعيت للمشاركة في الاجتماع، الذي يُتوقع أن يركز على الضغط لزيادة وتيرة التصنيع وتعويض النقص في الذخائر.
وبحسب رويترز، يعمل البنتاغون على إعداد طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار لاستبدال الأسلحة المستخدمة في النزاعات الأخيرة، بما في ذلك في الشرق الأوسط.
تُصعّد الإدارة الأمريكية ضغوطها باستمرار على شركات الصناعات الدفاعية لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيعات الأرباح على المساهمين. وقد وقّع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في يناير/كانون الثاني 2025، لتحديد الشركات التي يُعتبر أداؤها ضعيفاً في تنفيذ العقود مع توزيع الأرباح على المساهمين.
من المتوقع أن ينشر البنتاغون قائمة بالشركات التي يُعتبر أداؤها ضعيفًا. وستُمنح الشركات المذكورة 15 يوماً لتقديم خطط معتمدة من مجلس إدارتها لتصحيح الوضع. وفي حال اعتبار هذه الخطط غير كافية، يحق للبنتاغون اتخاذ إجراءات إنفاذ، بما في ذلك إنهاء العقود.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، قال ترامب إن هناك "إمدادات غير محدودة تقريباً" من الذخائر الأمريكية، وإن "الحروب يمكن خوضها إلى الأبد، وبنجاح كبير، باستخدام هذه الإمدادات فقط".