جرحى في اشتباكات رافقت اخلاء مبان في ريو دي جانيرو

صدر الصورة، AFP
تحولت عملية واسعة للشرطة البرازيلية لإخلاء مئات العائلات من مبان مهجورة إلى اشتباكات عنيفة خلفت عددا من المصابين.
وكان نحو 1500 من عناصر الشرطة شنوا في الفجر حملة لاخلاء نحو 5000 شخص من مباني تعود لشركة اتصالات.
وقد غادرت بعض العائلات الموقع بهدوء، بيد أن الاشتباكات بدأت عندما حاولت عوائل أخرى مقاومة الاخلاء.
وقامت مجموعات من المتجاوزين على المباني بإلقاء الحجارة على الشرطة التي ردت باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضرمت النيران بعدد من السيارات كما نهبت محلات التسوق.
و قد جرح عدد من الأشخاص بينهم عدد من الأطفال ورجال الشرطة.
وقامت الجرافات والرافعات بتحطيم الأكواخ الخشبية التي بنيت في الموقع، وكان كثير منها ممتلئا بأثاث وممتلكات السكان الذين لم يكن لديهم ما يكفي من الوقت لحزمها واخراجها.
بلا مأوى

ونقلت وكالة أسوشييتدبرس عن ساندرو سوسا أحد السكان المتجاوزين قوله "لقد جاؤوا (الشرطة) إلى هنا وكسروا كل شئ، وأجلوا الناس من هنا. لقد فقدنا بيوتنا ونحاول الآن الحصول على بيت".
وقال دريلو ألميدا وهو متجاوز آخر "أنا ابكي لأنني لا أجد مكانا ألجأ إليه. ليس لدي مكان أعيش فيه".
بيد أن السلطات البلدية في ريو تصر على أنها قد عرضت المعونة والمساعدة على الأسر التي أصبحت بلا مأوى.
ونقلت بوابة غلوبو الإخبارية عن بيان للحكومة المحلية قولها "إن فرق العمل الاجتماعي كانت في الموقع، ولكن لم يقبل سوى 177 من المتجاوزين عرض المساعدة".
وأضاف البيان " قدمت المدينة الشاحنات والحافلات والآليات كي تجري عملية تنظيف الأرض وإجلاء الناس بطريقة منظمة".

صدر الصورة، AFP
وقالت الشرطة إن العملية جرت كما هو مخطط لها ووفق إجراءات قياسية.
وتقول مراسلة بي بي سي في المدينة البرازيلية جوليا كارنيرو إن صورا في وسائل الإعلام المحلية أظهرت السرعة التي تم فيها انجاز العمل.
ولا تبعد المباني العائدة لشركة الاتصالات كثيرا عن أحد المواقع المخصصة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في ريو عام 2016.








