نافي بيلاي تخشى على تدهور الحقوق في أفغانستان

أفغانستان قد تحرم من المساعدات
التعليق على الصورة، أفغانستان قد تحرم من المساعدات

قالت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، إنها تخشى أن تتدهور حقوق الإنسان بعد أن تنسحب القوات الدولية منها.

وحضت بيلاي الرئيس، حامد كرزاي، على ضمان حماية مكتسبات 2001 في مجال حقوق الإنسان، وعدم التضحية بها لأغراض سياسية.

وانتقدت المفوضة الأممية كرزاي لتعيينه على رأس لجنة حقوق الإنسان قياديا سابقا في طالبان، ومعارض لحقوق النساء.

وقالت، بعد زيارة قانت في أفغانستان دامت يومين، إن الهيئة قد تفقد مركزها بهذا التعيين، وأضافت أنها ترجو أن يعيد الرئيس كرزاي النظر في القضية، ولكن كرزاي لم يقل إنه سيفعل.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول، ديفيد لوين، إن فقدان الهيئة مركزها قد يحرم أفغانستان من المساعدات. وتخضع هيئات حقوق الإنسان إلى تقييم من الأمم المتحدة، وسيتجه المراقبون إلى أفغانستان الشهر المقبل لهذا الغرض.

والشخص الذي يثير قلق بيلاي وآخرين هو ملا عبد الرحمان هتاك. وكان ضمن حكومة طالبان ويعترض على سن قانون يمنع العنف ضد النساء.

وقالت بيلاي بعد أول زيارة لها لأفغانستان "انشغالنا هو أن وتيرة تحسن حقوق الإنسان لم تتباطأ فحسب بل إنها تتلاشى تماما". وأضافت أنه على أفغانستان أن تضمن عدم تدهور حقوق الإنسان في خضم التغيرات الجارية في البلاد.

ومن جهته قال الرئيس، حامد كرزاي، إنه ملتزم بتحسين حقوق الإنسان، ولكن سيغادر السلطة بعد انتخابات الرئاسة العام المقبل، حيث أنه أنهى فترته الرئاسية الثانية والأخيرة.

والتغيير الأكبر هو أن القوات المقاتلة الأجنبية ستكون قد انسحبت من البلاد بنهاية 2014، وهو ما يجعل الكثيرين يخشون أن يستعيد تنظيم طالبان سطوته.

وقالت بيلاي إن حقوق الإنسان تتدهور على أكثر من صعيد، فعدد الضحايا المدنيين يتزايد، ولم يتم إصدار قوانين تحمي النساء، ولايزال التعذيب يمارس في السجون الأفغانية.