ردود الفعل حول خطة إحراق المصاحف

مظاهرة في كابول
التعليق على الصورة، مظاهرة في كابول احتجاجا على خطة حرق المصحف

لا تزال ردود الفعل الغاضبة تتوالى حول العالم بعد أن أعلن تيري جونز، وهو راعي كنيسة صغيرة في ولاية فلوريدا (يتراوح عدد أتباعها بين ثلاثين وخمسين شخصاً) أنه سيحيي الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول بإحراق نسخ من المصحف.

ورغم أن جونز أعلن عن تعليق خطة حرق المصاحف، فإن الاحتجاجات والتنديدات مستمرة.

وهذه هي بعض التصريحات التي أطلقها مجموعة من قادة وزعماء العالم.

الرئيس الأفغاني حامد كرزاي

إنهم لا يستطيعون النيل من القرآن بحرق نسخ من المصحف لأن القرآن يحتل قلوب مليار وخمسمئة مليون شخص حول العالم. إن إهانة المصحف هو إهانة للمسلمين. أرجو وقف هذه الخطة لكي يعيش العالم في سلام واستقرار ولكي يسود الاحترام بين البشر.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

هذه فرصة ذهبية لتنظيم القاعدة لتجنيد أعضاء جدد. إن دولاً مثل باكستان وأفغانستان يمكن أن تشهد أعمال عنف خطيرة وسيؤدي حرق المصاحف لتجنيد المزيد من الأشخاص المستعدين لتنفيذ عمليات انتحارية في المدن الأمريكية والأوروبية.

أمين عام حلف شمال الأطلسي، الجنرال أندرس فوج راسموسن

أنا سعيد بنبأ تعليق هذه الخطة الشنيعة. إحراق المصاحف هو أمر مهين للغاية. أناشد الجميع بإظهار احترامهم بشكل واضح لأتباع الديانات الأخرى.

وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج

إن إحراق المصاحف لا يعد إهانة للمسلمين فقط، بل لكل المدافعين عن الحريات الدينية وقيم التسامح حول العالم. وعيد الفطر هو مناسبة للاحتفال ولمساعدة للمحتاجين ولتعزيز الترابط الأسري ومن يحاول إفساد بهجة العيد بهذه الطريقة المخططة هو شخص أناني ومستفز إلى أقصى درجة. نرجو من مخططي إحراق المصاحف أن يراجعوا أنفسهم وأن يمتنعوا عن هذا العمل.

الرئيس الإندونيسي، سوسيلو بامبانج يودويونو

العالم يواجه خطراً وتهديداً عظيمين. فخطة القس تيري جونز وأتباعه تجرح مشاعر الأمة الإسلامية ومشاعر أتباع الديانات الأخرى أيضاً وتهدد الأمن والسلام حول العالم.

وزير الداخلية الهندي، بالانيابان تشيدامبارام

نرجو أن تتخذ السلطات الأمريكية إجراءات قوية لمنع تنفيذ هذه الخطة البشعة. وبينما نحن الآن في انتظار الإجراءات التي ستتخذها السلطات الأمريكية نهيب بوسائل الإعلام المطبوعة والمرئية في الهند أن تمتنع عن نشر أو بث أي مواد مصورة لهذا العمل المشين.

الرئيس النيجيري، جودلاك جونسون

إن خططاً من هذا النوع لا يمكن تبر يرها في أي وقت، فكيف يمكن أن تصدر في شهر رمضان؟ أرجو من أخواني وأخواتي المسلمين أن يتمكنوا من ضبط النفس حتى يتم التعامل مع هذه الأزمة وترسيخ حصن التسامح الديني والتعايش السلمي.

قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال ديفيد بترايوس

حرق المصاحف قد يعرض حياة جنودنا للخطر وقد يهدد كل جهودنا في أفغانستان. هذه هي الأفعال التي تستغلها حركة طالبان كذريعة لهجماتها وهو ما قد يسبب لنا مشاكل ضخمة. إننا حريصون على علاقاتنا بالمجتماعات الإسلامية في أفغانستان وفي كل مكان في العالم.