."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير
أكد قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس أن قواته انتزعت المبادرة من حركة طالبان في العديد من المناطق هناك، لكنها تتوقع معارك ضارية لانتزاع المبادرة في مناطق أخرى.
وقال بترايوس في مقابلة مع مراسل بي بي سي في كابول جون سيمسون:"أعتقد أنه قد تم قلب المعادلة في العديد من المناطق التي حققت حركة طالبان فيها تقدما خلال السنوات القليلة الماضية, وسيتم قلب المعادلة أيضا في مناطق أخرى".
لكنه اعتبر ذلك غير كاف مضيفا "كما انتزعنا المبادرة منهم، علينا أيضا أن نسلبهم الملاجئ والملاذات الآمنة التي تمكنت منها الحركة طوال تلك الفترة، وهذا يستدعي الدخول في معارك ضارية".
وأكد الجنرال الأمريكي مجددا على أن موعد انسحاب القوات الأمريكية المقرر في يوليو/ تموز من العام المقبل يبقى رهنا بالتطورات الميدانية.
وأضاف "من المهم أن نتذكر ما الذي يعنيه يوليو/تموز عام 2011 . إنه موعد بدء العملية. ليس أكثر ولا أقل. إنه ليس موعدا تبدأ فيه القوات الأمريكية الرحيل أو البحث عن مخرج وإطفاء النور قبل الخروج من الغرفة".
وأوضح أنه "موعد تتم فيه عملية انتقال بعض المهام إلى بعض القوات الأفغانية وفي المناطق التي تسمح فيها الظروف بذلك. وستكون وتيرة هذا الانتقال رهنا بالظروف".
ويقول مراسل بي بي سي جون سيمسون إنه يبدو أن الرجل الذى أحدث تغيرا كبيرا فى الوضع بالعراق، يبدو واثقا من أن بإمكانه فعل الشىء نفسه فى أفغانستان.
ويضيف مراسلنا إن السبب فى ذلك هو أنه لا يشعر أنه يخضع لضغوط من واشنطن، فهو يقول إنه إذا ظن أن الموعد الذى ضربه الرئيس باراك أوباما لبدء الانسحاب الأمريكى من أفغانستان فى يوليو /تموز القادم ينطوى على مخاطر، فإنه لن يتردد فى إبلاغ الرئيس بذلك.
وردا على سؤال عما إذا كان قلقا من فقدان وظيفته، مثلما حدث مع سلفه الجنرال ستانلى ماكريستان،قال الجنرال بيترايوس "عندما تتولى وظيفة كتلك، فدائما ما يخامرك الشعور بأنها آخر وظيفة لك".
وحذر قادة عسكريون من أن الحرب ستزداد صعوبة هذا العام مع مضي القوات قدما في تنفيذ خطط للسيطرة على معاقل طالبان في الجنوب.
وكان شهر يوليو/تموز الماضي أعنف الشهور على الجيش الأمريكي في الحرب المستعرة منذ تسع سنوات، وقبله كان يونيو/حزيران الأعنف على قوات التحالف الدولي.
ويقود بترايوس، الذي حل محل الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال قبل نحو شهر، قوة قوامها زهاء مائة وخمسين الف جندي من القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تعهد خلال إعلانه الاستراتيجية الأمريكية للحرب في ديسمبر/كانون الاول الماضي بإرسال ثلاثين ألف جندي أمريكي إضافي إلى هناك.
كما يعتزم الرئيس الامريكي اجراء عملية مراجعة لاستراتيجيته بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ورغم مساندة الكونجرس لخطة أوباما لتعزيز مستوى القوات، تشير استطلاعات الى أن الرأي العام ما زال متشككا بشأن الحرب وجدواها.
BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك