افغانستان: لجنة اممية تدرس حذف بعض عناصر طالبان من قائمة الارهاب

دي ميستورا
التعليق على الصورة، دي ميستورا: "ان العملية ستتم بحلول نهاية الشهر"

اعلن ممثل الامم المتحدة في كابول ستيفان دي ميستورا ان لجنة دولية ستزور افغانستان هذا الشهر لمراجعة قائمة تضم 173 اسما من عناصر طالبان ممن وضعوا ضمن "لائحة سوداء" تفرض قيودا على سفرهم وتحويلاتهم المالية، على خلفية تهم بالعلاقة بالقاعدة والارهاب.

واضاف دي ميستورا ان اللجنة سترفع توصياتها الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن امكانية شطب بعض الاسماء من القائمة.

وقال المسؤول الدولي خلال مؤتمر صحافي في كابول ان الزيارة تاتي في "مرحلة حاسمة" بعد انعقاد مجلس جيرغا السلام مؤخرا في افغانستان والذي اصدر قرارا طالب فيه بشطب اسماء اكثر من سبعين عنصرا من طالبان من اللوائح السوداء الدولية للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

واوضح دي ميستورا ان العملية "ستتم بحلول نهاية الشهر"، حيث سترفع اللجنة توصياتها الى مجلس الامن الذي له القرار النهائي بشأن شطب الاسماء من اللائحة السوداء ، الامر الذي يعني حصوله على موافقة الدول الدائمة العضوية التي تمتلك حق الفيتو في المجلس امثال الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والتي تشارك قواتها في العمليات الجارية في افغانستان.

تشجيع جهود المصالحة

وكانت توصية قد رفعت الاسبوع الماضي في لقاء جيرغا السلام الذي ضم حوالي 1600 من القيادات الاجتماعية والدينية الزعماء القبليين في افغانستان ، ودعت الحكومة والحلفاء الدوليين "لاتخاذ اجراء جاد لرفع اسماء هؤلاء المعارضين" من القائمة السوداء التي حددت تنقلات عدد من عناصر طالبان والقاعدة وجمدت ممتلكاتهم.

وقال دي ميستورا ان الامم المتحدة تهدف الى تشجيع جهود المصالحة مع اعضاء طالبان، وان قرار مراجعة اللائحة هو "اشارة" لدعم عملية المصالحة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه افغانستان اسبوعا دمويا وتصعيدا واضحا في عمليات العنف.

وفي اخر عمليات العنف قتل جندي بولندي في شرق افغانستان وآخر تابع لقوات الحلف الاطلسي في الشمال في هجومين بواسطة العبوات اليدوية الصنع، ما يرفع الى عد قتلى القوات الدولية في افغانستان خلال اسبوع الى 29 قتيلا.

كما قتل المتمردون السبت ستة من رجال الشرطة الافغان في عمليتين منفصلتين في ولاية قندهار مهد حركة طالبان جنوب البلاد.

وقتل تسعة من عناصر طالبان السبت في غارة جوية في قندهار حيث تشن قوات الحلف الاطلسي هجوما واسع النطاق يهدف الى انهاء الحرب المستمرة منذ تسع سنوات تمهيدا لخفض عديد القوات الاجنبية في البلد.

واشارت حصيلة جديدة اعلنها قائد الشرطة المحلية الجنرال سردار محمد زازاي ان الهجوم الانتحاري الذي نفذ مساء الاربعاء وسط حفل زفاف في ولاية قندهار، معقل طالبان، اسفر عن سقوط خمسين شخصا و87 جريحا.