قداس البابا في جنوب السودان: فرانسيس يحث الناس على نبذ "سم الكراهية"

امرأة تحمل علم جنوب السودان وتهتف وسط حشد من الناس

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، أعرب مواطنون من جنوب السودان عن سعادتهم بزيارة البابا
    • Author, سيسليا ماكولاي
    • Role, بي بي سي نيوز

أنهى البابا فرنسيس ، بابا روما، رحلة السلام إلى جنوب السودان بالاحتفال بقداس في الهواء الطلق حضره عشرات الآلاف في جوبا.

وحث المصلين على رفض ما سماه "سم الكراهية"، وقال لهم ألا يضيعوا أي فرصة لبناء السلام.

وناشد قادة البلاد التركيز على إنهاء الصراع.

قبل مغادرته، قال للجمهور: "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، أعود إلى روما وأنتم أقرب بعد إلى قلبي".

وقال كاثوليكيون متحمسون، بعضهم خيموا طوال الليل لحضور القداس في الصباح، لرويترز إنها كانت لحظة سعيدة.

وقالت جوفانا بويوم: "حتى هذه اللحظة لم أنم، كنت متحمسة للغاية".

وقال جواج بول أيويل: "نحن سعداء حقاً بمجيء البابا لأنه سيعطينا رسالة السلام، ويمكننا أن نتحد كشعب جنوب السودان".

البابا فرانسيس محاطاً بالحشود

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يرى البعض في الكنيسة الكاثوليكية أن إفريقيا هي مستقبل إيمانهم
من أداء قدم خلال قداس البابا

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، ومع ذلك، جادل بعض رجال الدين بأن إفريقيا بحاجة إلى مزيد من التمثيل على مستوى رأس الكنيسة

وشارك في القداس، الذي أقيم في ضريح جون قرنق، وهو الزعيم السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان، حوالى 70 ألف شخص حسب التقديرات، من المصلين المبتهجين الذين لوحوا بالأعلام وشاركوا في الصلاة.

ويأتي الاحتفال الديني في اليوم الأخير من زيارة البابا لجنوب السودان، والتي كانت الأولى له للبلاد.

ومنذ حصولها على الاستقلال في العام 2011، عانت البلاد من حرب أهلية بعد أن اختلف الرئيس مع نائبه في ذلك الوقت في العام 2013.

رجل يصلي بين حشد من الناس

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، تسببت الحرب الأهلية في جنوب السودان في دمار واسع النطاق وشردت أربعة ملايين شخص

وعلى الرغم من اتفاق السلام في العام 2018، استمر العنف الناجم عن التوترات العرقية. ويعتقد أن أكثر من 400 ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة للصراع.

وقُتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في غارة على قطعان الماشية عشية زيارة البابا للبلاد.

نساء يرتلن في القداس

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، المسيحية هي إحدى الديانات الرئيسية في البلاد، إلى جانب الأديان التقليدية

وكان البابا، الذي زار البلاد مع قادة مسيحيين آخرين في مهمة سلام. وناشد رجال الدين السبت من جنوب السودان، أن يرفعوا أصواتهم ضد الظلم.

امرأة تمشي بشال عليها صور البابا فرانسيس وجاستين ويلبي.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، وصلت حشود كبيرة من الناس إلى المكان قبل ساعات من بدء القداس
حشد كبير يرفع علم جنوب السودان

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، أعرب البعض عن أمله في أن تجلب زيارة البابا السلام والعدالة
أطفال ينتظرون وصول البابا

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، كما انتظر الأطفال بفارغ الصبر وصول الحبر الأعظم

كما أخبرهم أنه لا يمكن أن يظلوا محايدين ضد الظلم: "إذا أردنا أن نكون قساوسة ونتشفع، فلا يمكننا أن نظل محايدين أمام الألم الناجم عن أعمال الظلم والعنف. انتهاك الحقوق الأساسية لأي امرأة أو رجل يعد جريمة ضد المسيح".

رجال دين يرتدون زيهم الأبيض

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، ناشد البابا فرانسيس رجال الدين ألا يتجاهلوا الظلم
طفل ينظر بين حشد من الناس خلال القداس.

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، قال بعض سكان جنوب السودان لموقع "أخبار الفاتيكان" إنهم "تعبوا" من الحرب.
ركع الناس أمام المذبح أثناء القداس

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، كان هناك أيضاً عرض تخلله رقض وغناء في قداس الأحد

وكان البابا قد وجه رسالة سلام ومصالحة مماثلة عندما زار جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت سابق من هذا الأسبوع.