You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
فتنة على ضفاف دجلة
بعد تسعة أشهر من القتال، عادت الموصل إلى الحاضنة التي تنتمي إليها. لكنها لن تكون ذات الموصل أبداً. يأخذنا مراسلنا فراس كيلاني إلى الموصل لنرى كيف أصبحت بعد أن استعاد الجيش العراقي سيطرته عليها.
هل حقاً هُزم البغدادي ومقاتلوه الذين تقاطروا من كل أصقاع العالم؟ أم أن الخليفة أرادها كارثة مدوية تحل بالسنّة على يد من دأب على وصفهم بـ الروافض والصليبيين؟