فتنة على ضفاف دجلة
أهمل YouTube مشاركة
هل تسمح بعرض المحتوى من Google YouTube؟
تحذير: المحتوى من طرف ثالث قد يتضمن إعلاناتتحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Google YouTube. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Google YouTube وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية YouTube مشاركة
بعد تسعة أشهر من القتال، عادت الموصل إلى الحاضنة التي تنتمي إليها. لكنها لن تكون ذات الموصل أبداً. يأخذنا مراسلنا فراس كيلاني إلى الموصل لنرى كيف أصبحت بعد أن استعاد الجيش العراقي سيطرته عليها.
هل حقاً هُزم البغدادي ومقاتلوه الذين تقاطروا من كل أصقاع العالم؟ أم أن الخليفة أرادها كارثة مدوية تحل بالسنّة على يد من دأب على وصفهم بـ الروافض والصليبيين؟




