المطالبة بمحاكمة شاب "أساء للنبي" تثير جدلا

أثار اعتقال شاب مصري بتهمة "ازدراء الدين الإسلامي" جدلا واسعا في البلاد، وذلك بعد تداول صور تظهر محادثات وعبارات نشرها عبر منصات التواصل، اعتبرها البعض "مسيئة للإسلام والنبي محمد".

وكان عدد من المحامين قد تقدموا ببلاغ للنيابة العامة في مدينة الإسماعيلية، اتهموا فيه الشاب بازدراء الأديان ومطالبين بمحاسبته.

وقالت النيابة المصرية في بيان إنها "رصدت تداولاً واسعاً للمحادثة النصية محل التحقيق، وإنها طلبت التحريات اللازمة من الأجهزة الأمنية لتحديد صاحب المحادثة، ومعرفة مدى صلته بالشخص الذي تقدم محامون بشكوى في حقه".

ودشن مغردون وسم #محاكمة_يوسف_هاني للتعبير عن رفضهم لتصريحات الشاب، والمطالبة بقوانين أكثر صرامة ضد كل من "يزدري الأديان".

وبينما اتهمه كثيرون بـ"إثارة الفتنة" و"إهانة المقدسات"، فقد اعتبر آخرون أن تسريب ما قاله "اختراق للخصوصية"، و"محاولة لإلهاء المصريين عن مشاكل أكثر أهمية".

كما انتقد آخرون قرار النيابة العامة "بالتحقيق مع الشاب بتهمة ازدراء الدين الإسلامي"، في حين "لا عواقب لمن يزدري المسيحية".

وفي المقابل، اعتبر مغردون أن الحملة المعادية للشاب بمثابة "قمع لحرية الآراء".