تغطية خاصة, غزة اليوم: "لا أنسى بئر المياه العذبة التي اكتشفتها بالزوايدة فشرب منها ثمانية مراكز للايواء" ضيفنا بالأستوديو

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ارتفع عدد قتلى قصف مخيم المغازي في غزة أمس ولا تزال تداعيات مهاجمة مركبة منظمة الصحة العالمية أمس تتفاعل بقرار المنظمة وقف عمليات نقل الجرحى والمرضى الى معبر رفح. ومعنا اليوم ضيفا من غزة أسامة حمام، مواطن من حي التفاح، عاش من الحرب بالقطاع خمسة عشر شهراً، قبل أن يخرج بتحويلة طبية للعلاج من إصابته في ذراعه التي استدعت تقويماً دقيقاً بزراعة جذع وتركيب مفصلين. مر أسامة بصنوف ما مر به معظم أهل غزة من تداعيات قصف ونزوح ومخاطر التنقل ومعاناة الحصول على الطعام والمياه النظيفة، مثلما مر بتجارب الفقد فيقول إن اثنين وخمسين بالمائة من أفراد بعائلته الكبيرة قتلوا في هذه الحرب لكنه مع ذلك يحمد الله أن كتب له ولبنيه وأحفاده النجاة. ومر بما مر به أغلب السكان من مفارقات، يحكي بعضها ويحتفظ بغيرها لنفسه، كأن يتأمل أن حاسة الذوق للطعام وحدها هي التي جعلت أمه تدرك هول تلك الحرب، بينما كان فقدانها لحاستي السمع والبصر نعمة بأن أخفت عنها سلاسل الفزع والرعب التي عاشها الأبناء والأحفاد وأهل القطاع. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة_اليوم #غزة_الان