تغطية خاصة, غزة اليوم: "تركتُ كل شيء خلفي بنفس مكسورة، ألتفتُ أشاهد غزة في المشهد الأخير وعارف أنني لن أعود"، مصطفى النخالة ضيفنا

تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). لم يكن طريق النزوح سهلاً ، ففي كل طريق عاد إليه كان يجد جثثاً متحللة يقوم بدفنها برفقة الشباب.. مصطفى النخالة ضيفنا. هو من حي التفاح بمدينة غزة ، نزح جنوباً في بداية الحرب، وظل يتنقل داخل المدنية نحو عشر مرات. من أقسى المواقف التي مرّ بها حين توفيت جدته نتيجة المرض بلا علاج أو دواء، وهو من قام بدفنها بيديه. وحين اشتد القصف على حيّ التفاح، خرج الجميع هرباً إلى مكان آمن، لكنه ظل برفقة والده محاولاً حمايته. خرجوا جميعاً مع والده وإخوته إلى مصر، وظل الوالد في غزة. وأصبح في مصر في مقام الأب لإخوته والمعيل لشؤون حياتهم جميعاً. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #حرب_غزة