تغطية خاصة, غزة اليوم : " لن أنسى لحظة أن كان ابني معي على الهاتف و قُصف هو و والده و بقية أبنائى" ندى الفقعاوي

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن) بنظرات شاردة تحكي ضيفتنا ندى "الفقعاوي" عن أبنائها الخمسة الذين فقدتهم دفعة واحدة مع والدهم خلال قصف على خان يونس جنوبي غزة في شهور الحرب الأولى. لم تكن وقتها داخل القطاع كانت في زيارة لعائلتها بالأردن . زيارة طال انتظارها لعشرين عاما .فمنذ أن تزوجت ندى بابن عمها قبل خمسة وعشرين عاما آتية إليه من الأردن، لم تغادر غزة قط. وكانت هذه المفارقة الأولى كما تروي لنا خلال الحلقة. وفي زيارتها الأولى لأهلها بعد هذه السنوات اندلعت الحرب فكانت المفارقة الثانية في رحلتها . ثم سافرت إلى مصر على امل العودة لقطاع غزة عبر معبر رفح إلا أنها لم تتمكن من ذلك فكانت هذه مفارقة أخرى. سافرت بعدها لأداء العمرة لتأتي اللحظة الأصعب , مكالمة هاتفية من إحدى جاراتها داخل غزة حملت لها ما لم تتخيله. ندى لا تبكى من فقدتهم من البشر فقط داخل غزة، فدموعها شملت حتى الحجر مما هدم في مدينتها بسبب الحرب، وحتى البحر الذي تبدل لونه بعد أن حمل في طياته قصص الحزن والفقد كما تصفه. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد ، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة #خان_يونس