تغطية خاصة, غزة اليوم: "لا أستوعب أنني أنام على سرير داخل شقة بينما أهلي في خيمة في غزة"، صالح النباهين ضيفنا.
( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين بدأ حياة جديدة بعد الموت..صالح النباهين ضيفنا اليوم في الاستوديو.. من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة ، نزح إلى رفح جنوباً ، ولقرب سكنه من المنطقة الحدودية وبعد هجوم الجيش الإسرائيلي على رفح عاد إلى بيته فوجده تحول إلى ركام. أصيب إثر صاروخ سقط في الشارع الذي كان يقطنه ، وأضحى غير قادر على الحصول على المساعدات ، وأصبحت أصوات القصف والعيش داخل خيام عبئاً لا يطيقه، فخرج بتحويلة طبية إلى مصر في الخامس والعشرين من فبراير شباط هذا العام. وبرغم أن سفره أشبه بحلم حين وصل إلى بر الأمان كما يصفه ، أكثر ما يزعجه هو وجود عائلته في قطاع غزة ، فلا يستطيع أن يخبرهم أنه ينام على سرير ولا ماذا يأكل ويشرب وهم يعيشون وسط قصف وجوع. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين. وفي التقديم: مها الجمل. #غزة# اليوم# رفح# مخيم#البريج#
