تغطية خاصة, غزة اليوم: "برغم علمها بمصرعه لاتزال تدخر من مصروفها أملاً في العودة لغزة ورؤية أبيها" ضيفتنا فاطمة محمد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة فاطمة محمد من سكان منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. فقدت زوجها قبل وقف إطلاق النار بأقل من ثلاثة أشهر لتجد نفسها مسئولة عن أربعة أطفال وحدها لكن رحلة فاطمة مع الحرب لم تبدأ من هنا، إنما بدأت من منطقة سكنها ومع أول أيام الحرب، حيث اضطرت لترك بيتها القريب من الحدود مع غلاف غزة. نزحت سبع مرات مع زوجها وأطفالها، وفي إحدى هذه المرات خلال نزوحهم لدى بعض الأقارب تعرّض البيت للقصف، فأصيب جميع من فيه. تلقوا علاجاً بالحد الأدنى المتوفر وقتها في مستشفيات جنوب القطاع نظراً لشح المستلزمات الطبية، قبل أن يضطروا للعيش في خيمة لا تناسب حالتهم الصحية ولا إصاباتهم. لاحقاً خرجت فاطمة بتحويلة طبية إلى مصر برفقة جميع أبنائها، تاركة زوجها ووالدها وشقيقها داخل القطاع. و رغم انقطاع الأمل بلقاء زوجها مرة أخرى، لكن أبناءها يحلمون بزيارة قبر والدهم وأن يجتمع شملهم بمن تبقى من عائلة أبيهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج آية زمرة، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
