سوريا: مساعدات إنسانية تدخل إلى داريا لأول مرة منذ 2012

صدر الصورة،
دخلت قافلة مساعدات إلى بلدة داريا الواقعة على مشارف العاصمة السورية دمشق لأول مرة منذ نوفمبر / تشرين الثاني 2012، حسبما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في أبريل / نيسان الماضي أن البلدة تعاني نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب والدواء.
وجاء إدخال المساعدات لداريا في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الروسية بدء تطبيق هدنة مؤقتة لمدة 48 ساعة في الأول من يونيو / حزيران للسماح بتوزيع المعونات الإنسانية على المدنيين.
وكانت الحكومة السورية ترفض مساعي الأمم المتحدة إرسال معونات لداريا وعدد آخر من المناطق المحاصرة على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة بوجود نقص حاد في الغذاء.
وتتعرض داريا، التي تقع بالقرب من قاعدة جوية هامة وتبعد بضعة كيلومترات عن قصر الرئيس بشار الأسد، للقصف والحصار منذ عام 2012.
وفي بيان قصير قالت وزارة الدفاع الروسية إنها نسقت ما أسمته "نظام التهدئة" مع الحكومة السورية والولايات المتحدة "لتأمين وصول المعونات الإنسانية للسكان".
وقال البيان إن الهدنة بدأ تنفيذها في منتصف الليل.
ومنحت دول مجموعة الاتصال الدولية بشأن سوريا مهلة أقصاها الأول من يونيو/حزيران لوصول المعونات برا. وفي حال تعذر ذلك، ستنظم الأمم المتحدة عمليات لإسقاط المعونات جوا.
ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي بارز قوله"أُبلغنا أن النظام سيسمح بدخول داريا وقد يسمح بدخول المعضمية".
وأضاف "لنرى ما إذا كان ذلك سيحدث، فليس من قبيل الصدفة أن جاء ذلك في اليوم السابق للأول من يونيو في اليوم الذي كان من المفترض أن يبدأ فيه إسقاط المعونات من الجو".
وقال ستافان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا إن تحسين وصول الإمدادات الإنسانية أحد الأشياء التي يريد أن يراها قبل تحديد تاريخ جولة جديدة من المحادثات.
ولكن مع استمرار القتال المكثف، قال دي مستورا في 26 مايو/أيار إنه لا يعتقد أن المحادثات ستعقد في الأسبوعين أو الثلاثة القادمين.








