ناشطون سوريون: مقتل اكثر من 1300 منذ بدء الحملة الجوية الروسية

تقول روسيا إن الغارات التي تشنها طائراتها الحربية لا تستهدف سوى داعش وغيرها من التنظيمات "الارهابية"

صدر الصورة، epa

التعليق على الصورة، تقول روسيا إن الغارات التي تشنها طائراتها الحربية لا تستهدف سوى داعش وغيرها من التنظيمات "الارهابية"

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن أكثر من 1300 شخص، نحو ثلثيهم من المسلحين، قتلوا في سوريا منذ انطلاق الحملة الجوية الروسية في الـ 30 من أيلول / سبتمبر الماضي.

ويبلغ الرقم الذي نشره المرصد اليوم ضعف الرقم الذي اعلن عنه في آخر تقرير نشره منذ 3 اسابيع.

وقال المرصد إنه وثّق 1331 حالة وفاة نتيجة الغارات الجوية الروسية، معظمها لمسلحين من التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" (داعش) وغيره من التنظيمات الجهادية.

وقال المرصد إن 381 من مسلحي داعش و547 من مسلحي جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات قتلوا في الغارات الروسية.

وكان آخر تقرير أصدره المرصد قال إن عدد قتلى الغارات بلغ 600.

وأضاف المرصد أن الغارات تسببت ايضا في مقتل 403 مدنيا، 97 منهم اطفال.

وتقول روسيا إن الغارات التي تشنها طائراتها الحربية لا تستهدف سوى داعش وغيرها من التنظيمات "الارهابية"، ولكن المعارضة السورية المسلحة ومؤيديها يقولون إن موسكو تركز في حربها على ما يطلقون عليها "المعارضة المعتدلة" والمسلحين الاسلاميين وليس الجهاديين.

كما اتهم عدد من المنظمات الطبية روسيا بشن غارات استهدفت مستشفيات ميدانية في سوريا.

يذكر أن تحالفا تقوده الولايات المتحدة ما لبث يشن غارات ضد أهداف في سوريا منذ أيلول / سبتمبر 2014، دون أي تنسيق مع الحكومة السورية بخلاف الغارات الروسية.

ويقول المرصد إن الغارات التي شنها التحالف الذي يقوده الامريكيون قتلت 3649 شخصا على الأقل منذ انطلاقها، 6 بالمئة منهم من المدنيين.

وكان المرصد قال اواخر الشهر الماضي إن غارات التحالف تسببت في مقتل 3276 من مسلحي داعش و147 من عناصر جبهة النصرة وغيرها و226 مدنيا.

دير الزور

وقال المرصد من جانب آخر إن 8 اشخاص على الأقل قتلوا في 50 غارة جوية روسية أو حكومية على محافظة دير الزور الشرقية يوم الجمعة.

وقال المرصد إنه وثّق 50 غارة جوية على الأقل في مناطق عدة من المحافظة التي يسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على مساحات كبيرة منها.

وأضاف أن الغارات اسفرت عن تدمير اعداد كبيرة من صهاريج نقل النفط.

وخلص المرصد الى القول "إن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها محافظة دير الزور الى غارات بهذه الشراسة."

وتأتي هذه الغارات بعد أن قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في وقت سابق من الاسبوع الحالي إنه دمر 116 صهريجا للوقود يستخدمها التنظيم المذكور في بلدة ألبو كمال التي يسيطر عليها في محافظة دير الزور.

ومضى المرصد للقول إن قتالا ضاريا ما يزال يدور بين قوات الحكومة السورية ومسلحي التنظيم الذين حاولوا اقتحام المطار العسكري في محافظة دير الزور، مضيفا أن المسلحين اخفقوا في محاولتهم اقتحام المطار وان القتال اسفر الى الآن عن مقتل 8 على الأقل من جنود الحكومة و22 من مسلحي التنظيم.