اغتيال ضابط بالجيش المصري في هجوم على نقطة شرطة عسكرية

صدر الصورة، AFP
اغتال مسلحون ضابطا بالجيش المصري في هجوم على نقطة تابعة للشرطة العسكرية على طريق القاهرة السويس الصحراوي.
وتشهد مصر ارتفاعا ملحوظا في الهجمات التي يتعرض لها الجيش والشرطة. ويتهم سياسيون ومسؤولون أمنيون ووسائل إعلام حكومية جماعة الإخوان المسلمين بتدبير هذه الهجمات "بهدف زعزعة الاستقرار وهدم كيان الدولة في مصر"، كما يقولون.
غير أن الجماعة، التي تصنفها الحكومة المصرية تنظيما إرهابيا، تنفي بشدة ضلوعها في أي هجمات إرهابية أو ممارستها لأعمال عنف. ويشير مؤيدو الجماعة إلى أن وراء الهجمات نوازع انتقام من الجيش والشرطة بسبب دورهما في تدهور أحوال البلاد عقب عزل الرئيس محمد مرسي.
مشتبه به
وكان الجيش المصري قد عزل مرسي، الذي ينتمي للإخوان المسلمين، في الثالث من يوليو/تموز 2013، بعد احتجاجات شعبية واسعة على حكمه.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن الهجوم على نقطة الشرطة العسكرية، الذي وقع مساء الجمعة، أسفر أيضا عن إصابة ثلاثة مجندين في الشرطة العسكرية.
ونقلت تقارير إعلامية مصرية عن المصادر تأكيدها القبض على أحد المشاركين في الهجوم.

صدر الصورة، Twitter
وقالت إنه في الخامسة والثلاثين من عمره ويعمل حارس أمن، ويخضع الآن للتحقيق من جانب ضباط الأمن الوطني.
وشارك ضباط الشرطة العسكرية في مساعي القبض المشتبه به، حسبما قالت التقارير.
"نجاح في مواجهة الإرهاب"
وقبل هذا الهجوم، استهدف مسلحون مجهولون أربعة مجندين أثناء دخولهم مسجدا لأداء صلاة الجمعة في حي الزهور جنوب العريش.
وقتل في الهجوم أحد المجندين. وفر الجناة إلى منطقة جبلية قريبة من الحي.
ويشن الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية كبرى في سيناء لمواجهة ما يصفها بعناصر تكفيرية وإرهابية.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال أخيرا أن مصر تحقق نجاحا في مواجهة ما يصفه بالإرهاب في سيناء وغيرها.
ولا يسمح الجيش بدخول وسائل إعلام مستقلة إلى سيناء للتحقق من سير العملية العسكرية ونتائجها.
ويشكو بعض سكان سيناء، الحدودية مع إسرائيل وقطاع غزة، مما يصفونه إفراطا في القوة من جانب الجيش وقوات الأمن.
وفي محافظة المنيا، جنوب مصر، قتل أمين شرطة وسائق يعمل في مقر المحافظة في هجوم شنه مسلحون مجهولون الجمعة.








