مقتل قيادي في حماس وضابط إسرائيلي في عملية سرية للجيش الإسرائيلي في غزة

صدر الصورة، Getty Images
يناقش مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي الوضع في قطاع غزة، بعد مقتل ضابط برتبة مقدم، وسبعة فلسطينيين، من بينهم قائد في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في عملية سرية للقوات الإسرائيلية الخاصة
.
وقطع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زيارته إلى باريس، وقال للصحفيين قبل مغادرته إن سيبذل قصارى جهده للحيلولة دون تصاعد الوضع إلى ما وصفه بحرب غير ضرورية.
وقالت حركة حماس إن الفريق الإسرائيلي المتخفي الذي نفذ العملية تسلل إلى القطاع قرب منطقة خان يونس في سيارة مدنية ليستهدف القائد الذي قتل بالفعل في العملية.
وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة جنديين آخرين خلال الاشتباكات التي وقعت شرقي غزة، وأعقبتها غارات جوّية إسرائيلية وإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.
وجاء في بيان لحماس أن "قوات إسرائيلية نجحت في التسلل في سيارة مدنية إلى خان يونس واغتالت القيادي في كتائب القسام نور بركة".
وقال سامي أبو زهري، القيادي في حماس، إن كتائب القسام "أحبطت تسللا لقوات إسرائيلية إلى داخل غزة، وقتلت أحد الضباط الإسرائيلين"، واصفا ما حدث بأنه "انتصار كبير للمقاومة وفشل ذريع للاحتلال".
وقد اكتفى الجيش الإسرائيلي في بادئ الأمر بالإعلان عن "حصول تبادل لإطلاق النار أثناء عملية .. في قطاع غزة".
وقال المتحدّث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في تغريدة على تويتر "خلال عملية تشغيلية لوحدة خاصة بقطاع غزة، تم تبادل إطلاق النار. وقد قُتل في الحادثة ضابط من الجيش .. وأصيب ضابط آخر".
وكان بركة - البالغ 37 عاما - يتولى منصب قائد كتيبة شرق خان يونس في كتائب القسام.

صدر الصورة، Getty Images
وأوضحت حركة حماس أن قواتها الأمنية اكتشفت العملية سريعا وطاردت الجنود واشتبكت معهم فتدخلت الطائرات الإسرائيلية وقصفت المنطقة بكثافة للتغطية على انسحاب الجنود المهاجمين.
وأشارت حماس إلى مقتل 7 من عناصرها، وإصابة 7 آخرين في القصف الإسرائيلي.
وكان شهود عيان قد أفادوا بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف وأنباء عن إصابات بالقرب من خان يونس، مشيرين إلى أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت 10 صواريخ، على الأقل، في منطقة خالية من المباني السكنية قرب خان يونس.
كما أفاد شهود أيضا بإطلاق عدد من قذائف الهاون من داخل القطاع تجاه المناطق الإسرائيلية القريبة.

صدر الصورة، Getty Images
ودوت صافرات الإنذار في منطقة أشكول القريبة من القطاع والتي تضم مستوطنة إسرائيلية في شمال غرب صحراء النقب.
وحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن "القبة الحديدية" تصدت لعدة صواريخ أطلقت على المنطقة، وأسقطتها لكن صاروخا واحدا على الأقل اخترق المنظومة الدفاعية الصاروخية وضرب المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه المقتضب "بينما كان الجيش يجري إحدى العمليات في قطاع غزة وقع تبادل لإطلاق النار"، مضيفا أنه لم يتم اختطاف أي جندي خلال العملية.
وأوضح موقع الجيش الإسرائيلي على شبكة الإنترنت أن المدارس ستغلق صباح الاثنين في المناطق الإسرائيلية القريبة من غزة كما لن يسمح للمزارعين بالعمل أيضا.










