محكمة مصرية: الحكم على امرأة بريطانية في مصر بتهمة الاتجار بالمخدرات

صدر الصورة، FACEBOOK
حكمت المحكمة المصرية اليوم على امرأة بريطانية كانت قد هربت 300 قرص مسكن إلى مصر بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
وقد اعتقلت لورا بلومر، 33 عاما، من مدينة "هال" ، بعد أن ضبطت الشرطة معها على أقراص ترامادول المسكنة للآلام في مدينة الغردقة على البحر الأحمر في أكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي.
وقالت بلامر، في حديث هاتفي مع بي بي سي إن زميلا أعطاها العقار لصديقها المصري عمر كابو الذي يعاني آلاما في الظهر، وإنها لم تكن لديها "أي فكرة" أنه غير شرعي في مصر.
وقالت إنها متواجدة في زنزانة بحجم غرفة نومها في بريطانيا ولكنها تضم 25 سجينة غيرها، مشيرة إلى أن بعض السجينات يحاولن رعايتها ولكن لا تجيد أي منهن الإنجليزية.
ومن جانبه قال كارل تيرنر النائب عن منطقتها إنها لم تواجه أية متاعب قانونية في بريطانيا وأقصى تجاوز من قبلها كان مخالفة مرورية.
وأضاف قائلا: " إنها بالتأكيد ارتكبت خطأ، ولكن يجب أن نأخذ في اعتبارنا أنها لم تعتقد قط أنها تقدم على شيء غير مشروع".
وهي محتجزة حاليا في مركز للشرطة في الغردقة. وقد أعرب محاموها عن أملهم في التقدم بطلب لإطلاق سراحها بكفالة السبت، ولكن جلسة الاستماع بهذا الشأن أجلت.
وانتظرت والدتها روبرتا سينكلير في قاعة المحكمة في الغردقة على أمل رؤية ابنتها. وقالت لبي بي سي إن بلامر كانت في "حالة معنوية سيئة للغاية" عندما رأتها قبل عدة أيام.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تدعم المرأة وعائلتها خلال فترة احتجازها في مصر.
"عمل خير"
وتقول عائلة بلامر إنهم اُخبروا أنها قد تواجه حكما بالسجن يصل إلى 25 عاما، بل وربما عقوبة الإعدام.
وقال جيمس بلامر، شقيق المرأة المحتجزة، في تصريحات صحفية إن شقيقته كانت تعتقد أنها تؤدي "عملا خيرا" بنقل تلك الأدوية.
وأوضح بلامر أن العائلة تشعر أنها "بلا حول أو قوة" لأنها في بلد آخر مختلف.

صدر الصورة، Getty Images
وأشار إلى أن شعر شقيقته بدأ في التساقط بسبب القلق والاجهاد، مضيفا "و لاأعتقد أن لديها القوة لتتمكن من البقاء على قيد الحياة".
وقال أيضا "إن لديها رهاب يمنعها من استخدام مرافق صحية تعود إلى أي شخص آخر، لذا فإن جعلها تشترك في الحمام وفي النوم على الأرض مع أي شخص آخر، سيكون له تأثير سيء عليها، وسيؤدي إلى معاناتها من صدمة نفسية".









