هل تعانون من إفراط أطفالكم في استخدام الأجهزة الرقمية؟

صدر الصورة، Getty
في ضوء ما كشفت عنه دراسة علمية حديثه، من مضار إفراط الأطفال في استخدام الأجهزة الرقمية، يبدو أن الكثير من العائلات في العالم العربي بحاجة إلى مراجعة عدد الساعات التي يستخدم خلالها أطفالهم للأجهزة الرقمية، مثل الهواتف النقالة الذكية، والتابلت، والآيباد.
وقد كشفت الدراسة التي أجراها فريق من أطباء الأطفال في جامعة براون الأمريكية عن أنه كلما أكثر الأطفال من استخدام الأجهزة الرقمية، كلما تراجعت إمكانية انجازهم للواجبات المدرسية، هذا إضافة إلى تراجع معايير السلامة الصحية للطفولة لديهم، ومعدلات الاحتفاظ بالهدوء في مواجهة التحديات، وفق ما تقوله ستيفاني روست رئيسة فريق البحث.
وتفيد الدراسة بأن الأطفال الذي يقضون ما بين ساعتين إلى أربع ساعات يوميا، في استخدام الأجهزة الرقمية، تتراجع إمكانية إنجازهم للواجبات المدرسية بنسبة 23 في المائة، مقارنة بالأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الرقمية لفترة تقل عن ساعتين يوميا.
وفي معرض دراسة معدلات استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية، بما في ذلك مشاهدة التليفزيون، واستخدام الكمبيوتر أو ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الكمبيوترات اللوحية، والهواتف الذكية في أغراض غير دراسية، توصل الباحثون إلى أن 31% من الأطفال يستخدمون الأجهزة الرقمية أقل من ساعتين يوميا، في حين يستخدم 63% منهم الأجهزة الرقمية لفترة ما بين ساعتين إلى أربع ساعات يوميا، وأن 17 % يستخدمون هذه الأجهزة لفترات تتراوح ما بين أربع إلى ست ساعات، كما أن 17 % يستخدمونها لأكثر من ست ساعات في اليوم.
وفي ظل الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم المعاصر، وفي الوقت الذي أصبحت فيه الأجهزة الرقمية، مثل الآيباد، والبلاك بري، والآيفون في متناول معظم الأوساط الاجتماعية في العالم العربي، ومع حرص معظم العائلات على توفير تلك الأجهزة لأبنائها وبناتها، تتزايد التحذيرات من قبل المختصين يوما بعد يوم من الأضرار المترتبة على إفراط الأطفال في استخدام تلك الأجهزة.
وكان مختصون قد عددوا من تلك الأضرار، الإحساس بالانطواء والعزلة، نتيجة البقاء لساعات طويلة على تلك الأجهزة، وهوما قد يتطور كما يقولون لاحقا إلى درجة من التوحد والانفصال عن الواقع.
- هل تعانون من إفراط أبنائكم في استخدام الأجهزة الرقمية؟
- وهل ترون من واقع تجربتكم أن ما توصلت إليه الدراسة حقيقي؟
- ماهي أهم الأعراض التي تلحظونها على الأطفال إذا كانوا من الذين يستخدمون تلك الأجهزة بكثرة؟
- وهل تلحظون أي أثر إيجابي على استخدام الطفل لتلك الأجهزة؟




