ما الذي سيتغير اذا تم التوصل لاتفاق بين ايران والغرب؟

مباحثات حول ملف ايران النووي

صدر الصورة، Getty

تتعلق انظار الكثيرين حول العالم بالمباحثات بين ايران والدول الست الكبرى حول البرنامج النووي الايراني، وذلك وسط توقعات بامكانية التوصل الى اتفاق ينهي الخلاف بين الغرب وايران، والمستمر منذ 12 عاما.

واعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار في موسكو ان هناك "فرصا كبيرة للتوصل الى اتفاق"، وانه سيعود الى مدينة لوزان السويسرية، التي تستضيف المفاوضات، للمشاركة في الاجتماعات مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ووزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين.

وتدور المباحثات حول امكانية رفع العقوبات الدولية على ايران، والتي الحقت اضرارا بالغة بالاقتصاد الايراني، مقابل التثبت من منع ايران من امتلاك السلاح النووي.

غير ان هناك خلافات بين الجانبين اعاقت فرص التوصل الى اتفاق حتى الآن، من ابرزها الخلاف حول الفترة التي يجب على ايران خلالها التوقف عن تطوير قدراتها النووية، والتي من المقترح ان تكون لمدة 10 سنوات. وتطالب ايران باستمرار الابحاث حول تخصيب اليورانيوم خلال هذه الفترة.

علاوة على ذلك تصر ايران على رفع فوري لكافة العقوبات الاقتصادية بمجرد التوصل الى اتفاق، ولا تقبل بمبدأ الرفع التدريجي لهذه العقوبات.

ومن جانب آخر هناك خلاف داخل الادارة الامريكية حول التعامل مع ايران، اذ يسعى الرئيس الامريكي باراك اوباما الى التوصل الى اتفاق مع طهران، فيما يعارضه الكثير من اعضاء الكونجرس، وطالب بعضهم بعقوبات اضافية على طهران اذا اخفقت المفاوضات، وهو ما يرفضه اوباما.

اما في الشرق الاوسط، فهناك تساؤلات كثيرة عن نتائج التوصل الى اتفاق بين الغرب وطهران على الدور الذي تلعبه ايران في المنطقة، خاصة مع تنامي نفوذ ايران في عدة دول عربية، منها العراق وسورية ولبنان، ومؤخرا اليمن التي قال رئيسها عبد ربه منصور هادي ان الحوثيين "هم مجرد دمية بيد ايران".

برأيك: ما تبعات التوصل لاتفاق بين طهران والغرب؟

وماذا لو اخفق الجانبان في التوصل الى اتفاق؟

كيف يؤثر مثل هذا الاتفاق على الدول العربية؟

وهل تعود طهران الحليف الاقرب لواشنطن، كما كانت في عهد الشاه؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الاربعاء 1 أبريل/نيسان من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.