هل يؤثر استخدام الشرطة الأمريكية للقوة على الحراك الطلابي المنتقد لإسرائيل؟

صدر الصورة، ETIENNE LAURENT
منذ أكثر من أسبوعين ومواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا وأوروبا والعالم العربي ضاجّة بمقاطع مصورة، تظهر مئات الطلاب المعتصمين في جامعات أمريكية مختلفة، المطالبين بقطع علاقة جامعاتهم بإسرائيل، ومنادين بوقف الحربفي غزة.
ومعاستمرار الحراك الطلابي اللافت واتساع رقعته، اشتد تعامل السلطات الأمنية مع المحتجين السلميين، إذ انتهجت أساليب وُصفت بأنها "قمعية"، في محاولتها لفضع الاعتصامات في باحات وقاعات الجامعات، ما أدى إلى اعتقال المئات.
ورغم أن مخيمات الاعتصام في جامعات مثل كولومبيا وبيركلي وهارفارد وجورج واشنطن وتكساس وغيرها، رغم اجتذابها أعداداً متزايدة من الطلاب والمدرسين المتضامنين معهم، إلا أنها في الأيام الأخيرة استقطبت كذلك معارضين نددوا بمخيمات الاعتصام وأهازيج السلام وتعطيل الدوام، حسب ادعائهم. والتقى الجمعان في إحدى سوح جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس مساء الثلاثاء 30 نيسان/أبريل، حين هاجم المعارضون المعتصمين وانهالوا عليهم بالضرب المبرح، الأمر الذي استنكره بشدة رئيس الجامعة وألغى على إثره الحصص الدراسية يوم الأربعاء.
واستهجن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، "تأخر ومحدودية" استجابة القوات الأمنية لأحداث العنف التي شهدها الحرم الجامعي مساء الثلاثاء، فيما اتهم أكاديميون وحقوقيون الشرطة الأمريكية وقوات منع الشغب بالتعامل مع المعتصمين في عموم البلاد بعنف وغلظة مفرطتين.
وعلى ضوء الاحتجاجات متسعة النطاق، وتسليط وسائل الإعلام عدساتها على أداء أجهزة الأمن، وتدخل كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي شبه موجة الاحتجاجات التي "استولى فيها الغوغاء المعادون للسامية على الجامعات الرائدة" بتلك التي سبقت المحرقة النازية في ألمانيا، ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مطالبتهما بصون حق التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي - على ضوء ذلك كله، صادق مجلس النواب الأمريكي، يوم الأربعاء 1 أيار/مايو، على مشروع قانون يوسع التعريف المعتمد في وزارة التعليم لمصطلح "معاداة السامية"".
ووفقاً للتعريف الموسّع فإن "معاداة السامية هي تصوّر معيّن لليهود يمكن أن يتجلّى بكراهية تجاههم. تستهدف المظاهر الخطابية والمادية لمعاداة السامية أفراداً يهوداً أو غير يهود و/أو ممتلكاتهم ومؤسسات مجتمعية وأماكن عبادة".
ويتّهم جزء من الطبقة السياسية الأمريكية المتظاهرين في الجامعات بـ"معاداة السامية"، ويستدلّون على ذلك، من بين أمور أخرى، برفع المحتجّين شعارات معادية لإسرائيل.
في المقابل، يقول منتقدو مشروع القانون إنّ هذا التعريف يحظر انتقادات معيّنة لدولة إسرائيل، ويتّهم معارضو النصّ أعضاء الكونغرس بالسعي لإقرار هذا التشريع سريعاً من أجل استخدامه للحدّ من حرية التعبير في الجامعات الأمريكية.
كيف ترون استخدام الشرطة للقوة لفض الاعتصامات الطلابية؟
لماذا لا تلجأ الجامعات للتفاوض مع الطلاب عوضاً عن استدعاء قوات الأمن؟
هل يؤثر استخدام الشرطة للقوة على الحراك الطلابي المنتقد لإسرائيل؟
ما دلالات مشروع القانون الخاص بتوسعة تعريف معاداة السامية؟
وما الهدف من تقديمه في هذا التوقيت؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 3 أيار/مايو
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على [email protected]
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC
أو عبر تويتر على الوسم nuqtat_hewar@
كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب








