تونسيون يتساءلون: "ألا يمكن تحقيق الأمن في ظل الحرية والديمقراطية؟"

صدر الصورة، BBC World Service
- Author, بي بي سي ترند
- Role, الشائع والمثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي
تعالت الأصوات المنادية بضرورة الوحدة الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، إثر مقتل 13 من عناصر قوات الحرس الرئاسي في شارع محمد الخامس وسط العاصمة في انفجار استهدف حافلتهم.

وبعد ساعات من التفجير، راج استخدام هاشتاغ " تونس" و "الأمن الرئاسي" إضافة لهاشتاغ Prayfortunisie# عبر موقعي فيسبوك وتوتير. وأدان مغردون ونشطاء تونسيون التفجير ووصفوه بالـ "اعتداء الوحشي" قائلين إنه "لن يحول دون مضي تونس في طريقها نحو الديمقراطية وإرساء الأمن."

صدر الصورة، Twitter
كما طرحت فكرة التضحية بالحريات في سبيل ضمان الأمن، لينقسم على إثرها المغردون إلى فريقين، شدد أحدهما على أهمية حفظ الحريات ومكتسبات الثورة فيما دعا الآخر لإعطاء الأولوية للأمن والاستقرار.

صدر الصورة، Facebook

صدر الصورة، Twitter
كما شجب نشطاء عرب وأجانب الهجوم وأعربوا عن تضامنهم مع تونس وقدموا تعازيهم لأهالي الضحايا.

صدر الصورة، Twitter

صدر الصورة، Twitter

صدر الصورة، Twitter

صدر الصورة، Twitter
وحول الأسباب التي تقف وراء استهداف تونس، قال نشطاء إن "نجاح التجربة التونسية يجعلها عرضة للعمليات الإرهابية لأنها نموذج لما يعرف بالربيع العربي". كما ناقش آخرون آثار التفجير وتداعياته على المشهد السياسي في البلاد.

صدر الصورة، Twitter
ويرى مغردون أن التفجير يمثل "منعرجا خطيرا" في الأساليب المتبعة لدى التنظيمات "الإرهابية" في تونس باعتباره أول هجوم انتحاري ينفذ في تونس، فيما تساءل البعض الآخر عن كيفية وصول المنفذ إلى حافلة الأمن الرئاسي في منطقة ضمن الطوق الأمني المفروض على قلب العاصمة التونسية.

صدر الصورة، Facebook

صدر الصورة، facebook
وعلى فيسبوك، علق باسم عمار قائلا: "عرفوا مسار الحافلة ومكانها من أجل استهدافها؟ ربما راقبوها.. ممكن. لكن لا شك ان هناك ثغرات أمنية. أي هناك سوس داخل الامن. عناصر مهمتها إيصال المعلومات إلى الجهات المدبرة للإرهاب..."

صدر الصورة، twitter




