فصيل منشق عن حركة طالبان يعلن معارضته لاختيار المولوي هيبة الله أخونزاده زعيما جديدا للحركة

أعلن فصيل منشق عن حركة طالبان معارضته لاختيار المولوي هيبة الله أخونزاده زعيما جديدا للحركة.
واعتبر الفصيل أن هذا الاختيار جاء من جانب من وُصفهم بأطراف خارجية لا تمثل الأفغان.
وكان أخونزاده قد اختير زعيما لطالبان خلفا للملا أختر منصور الذي قتل إثر غارة شنتها طائرات أمريكية بدون طيار مطلع الأسبوع الجاري.
ويستبعد محللون أن تغير الجماعة توجهاتها تحت قيادة آخندزاده، وهو عالم دين ينظر إليه على أنه متشدد.
وخلال العام الماضي، دخلت حركة طالبان في حالة من الاضطراب عندما حل منصور محل مؤسس الجماعة الراحل الملا محمد عمر.
وقالت الحركة من خلال الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد إن آخندزاده اختير في اجتماع لقادة طالبان يُعتقد أنه عقده في باكستان.
وجاء في البيان أن "هيبة الله آخندزاده عين زعيما جديدا للإمارة الإسلامية بعد اتفاق توصل إليه بالإجماع مجلس شورى الإمارة وبايعه جميع إعضاء المجلس."
وأضافت الحركة في بيانها إن سراج الدين حقاني والملا يعقوب - ابن زعيم طالبان الإسبق الملا عمر - عينا نائبين لآخندزاده."
ويذكر أن حقاني، الذي يحظى بشهرة أكبر بكثير، هو زعيم شبكة حقاني التي تتهم بشن بعض من أكثر الهجمات عنفا داخل أفغانستان.
كما تشن الجماعة مجموعة غارات قوية على أهداف غربية وأفغانية، ولا سيما في كابول.
وكان الملا أختر منصور قتل في ضربة جوية استهدفت سيارة كان يستقلها في ولاية بلوشستان الباكستانية يوم السبت.
وتحت قيادته، رفضت حركة طالبان المشاركة في محادثات سلام. وتصاعدت بعدها الهجمات وأصبحت أكثر جرأة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال إن الملا منصور كان يشكل "تهديدا ماثلا ودائما للقوات الأمريكية."
وحث جاويد فيصل، المتحدث باسم رئيس الحكومة التنفيذية في أفغانستان عبد الله عبد الله، زعيم حركة طالبان الجديد على الانضمام للمحادثات.
وقال فيصل في تغريدة على موقع تويتر: "ندعو المولوي هيبة الله للسلام. التسوية السياسية هي الخيار الوحيد لحركة طالبان وإلا ستواجه القيادة الجديدة نفس مصير منصور."
وفي عام 2015، كان هناك حالة انقسام شديدة داخل حركة طالبان فيما يتعلق باختيار الملا منصور كزعيم جديد للحركة.








