مقتل 8 على الاقل في هجوم إنتحاري بباكستان "انتقاما" لإعدام قادري

صدر الصورة، EPA
قال مسؤولون باكستانيون إن 8 اشخاص على الأقل قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مجمعا قضائيا في منطقة شاباقدار القبلية في إقليم خيبر شمال باكستان يوم الاثنين.
وقالت جماعة الأحرار إن الهجوم جاء للانتقام لتنفيذ حكم الإعدام في رجل الشرطة السابق ممتاز قادري الأسبوع الماضي.
وقال متحدث باسم الجماعة المنشقة عن حركة طالبان باكستان في اتصال مع جريدة باكستان ديلي تريبيون "إن المحكمة والقضاة كانوا من بين أهدافنا لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله".
ونفذ الحكم بالإعدام في مالك ممتاز حسين قادري بعد ادانته باغتيال سلمان تسيير حاكم إقليم البنجاب مطلع عام 2011 بسبب رفضه مساعيه لتخفيف العقوبات الواردة في قانون منع التجديف الباكستاني.
ويتيح القانون إصدار احكام بالإعدام بحق من يسب الإسلام أو الرسول أو الصحابة.
وشارك الآلاف في تشييع جنازة قادري قبل أيام وينظر إليه على انه بطل إسلامي من قبل كثيرين في باكستان.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤول بارز في الشرطة المحلية اسمه سهيل خالد قوله إن حصيلة القتلى تضم 3 على الاقل من رجال الشرطة، وان عدد الجرحى يتجاوز 27.
وقال مسؤول آخر في الشرطة يدعى سعيد وزير إن المهاجم استهدف مبنى المحاكم في بلدة شابقادار، مضيفا "انه كان يحاول اقتحام المجمع القضائي ولكنه فجر نفسه عندما اوقفه رجال الشرطة".
وأظهرت صور بثتها وسائل الاعلام الباكستانية دمارا واسعا وسيارتين متفحمتين على الاقل.
يذكر ان بلدة شابقادار تقع على مسافة 150 كيلومترا شمال العاصمة الباكستانية اسلام آباد، وهي مجاورة لمنطقة موهماند التي شهدت سلسلة من الهجمات في الايام الاخيرة.
ففي الاول من الشهر الحالي، انفجرت عبوة زرعت على جانب الطريق تحت قافلة من السيارات في موهماند مما اسفر عن مقتل اثنين من موظفي السفارة الامريكية المحليين.

صدر الصورة، AFP
وفي الـ 18 من شباط / فبراير، قتل مسلحو حركة طالبان 9 من رجال الامن الباكستانيين في هجومين منفصلين استهدفا نقطتين للتفتيش في موهماند.
وشهد نفس الإقليم هجوما على معسكر لطلاب الجامعة قبل شهرين أدى إلى مقتل 20 شخصا.
وكانت جماعة تطلق على نفسها "طالبان موهماند" قد اتخذت من الإقليم المحاذي لإقليم كونار الأفغاني مركزا لعملياتها لكن سلسلة من العمليات العسكرية التى شنها الجيش الباكستاني خلال عامي 2011 و 2012 قضت على مواقع الجماعة.
ورغم ذلك نقلت الجماعة مراكزها إلى إقليم كونار وبدأت شن هجماتها عبر الحدود في الإقليم الواقع شمال باكستان.








