مقتل 7 في هجوم انتحاري استهدف صحفيين في كابول

صدر الصورة، Reuters

قالت وزارة الداخلية الافغانية إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة فجر نفسه الاربعاء قرب مبنى السفارة الروسية ومقر البرلمان في وسط العاصمة كابول في هجوم أسفر عن مقتل 7 اشخاص.

وقالت الوزارة إن الانفجار اسفر ايضا عن سقوط 25 جريحا.

وتقول التقارير الاخبارية إن هدف الهجوم كانت حافلة تقل صحفيين يعملون لدى شبكة تلفزيونية محلية خاصة.

ونقلت وكالة اسوشييتيد برس عن مدير شرطة كابول الجنرال عبدالرحمن رحيمي قوله إن قائمة القتلى تضم امرأتين.

واضاف رحيمي أن الحافلة التي استهدفها المهاجمون تعود لأكبر شبكة تلفزيونية افغانية خاصة - موبي غروب. وكانت الحافلة تقوم بنقل الصحفيين الى دورهم من مكاتبها عندما وقع الهجوم.

ولم تدع اي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وقع بعد يومين فقط من انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات الدولية الهادفة الى احياء عملية السلام مع حركة طالبان.

وتشير اصابع الاتهام الى حركة طالبان التي شنت عدة هجمات في العاصمة في الماضي القريب.

من جانبها، قالت وكالة (تولو) للانباء إن انتحاريا كان يستقل دراجة نارية فجر نفسه قرب حافلة مدنية، لكن وزارة الداخلية أكدت ان الانتحاري كان يقود سيارة.

ويأتي الهجوم عقب هجمات مماثلة وقعت قرب سفارات الهند وباكستان وايطاليا في كابول.

وكان 7 على الاقل من رجال الامن الافغان قتلوا الاسبوع الماضي في معركة دارت قرب مقر القنصلية الباكستانية في مدينة جلال آباد.

وكان مندوبون من افغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة قد عقدوا اجتماعا الاثنين في كابول للبحث في سبل التوصل الى حل سلمي للتمرد المسلح الذي تقوده حركة طالبان منذ 14 عاما.

وكانت الجولة الاولى من المفاوضات - التي يطلق عليها مفاوضات خارطة الطريق - قد انعقدت في العاصمة الباكستانية اسلام آباد الاسبوع الماضي فيما يحاول مندوبو الدول الاربع وضع الاسس الضرورية لاجراء حوار مباشر بين كابول وطالبان.

ولم يحضر ممثلون عن الحركة جولتي المفاوضات.

وكانت حركة طالبان قد كثفت من هجماتها على القوات الحكومية والاهداف الغربية في افغانستان في موسم الشتاء الحالي، وهو الموسم الذي يخفت فيه القتال عادة.