"القتل الظالم لأليكس بريتي نقطة تحوّل في ولاية ترامب الثانية" - واشنطن بوست

صدر الصورة، Getty Images
تتناول جولة الصحافة لهذا اليوم، عدة مقالات رأي، يناقش أحدها مقتل الممرض الأمريكي أليكس بريتي باعتباره "نقطة التحوّل" في ولاية ترامب الثانية، وآخر في الغارديان ينتقد الرئيس الأمريكي بشدة ويصفه بـ "الوحش الذي يمكن هزيمته"، وثالثاً يشير إلى أن "القيلولة القصيرة أكثر فعالية من الكافيين في تحسين اليقظة والذاكرة".
كتبت الهيئة التحريرية في صحيفة واشنطن بوست مقالاً عنونته بـ "القتل الظالم لأليكس بريتي يمثل نقطة تحول في الولاية الرئاسية الثانية لترامب".
ورأت الصحيفة أن حملة ترامب للترحيل الجماعي للمهاجرين مثلت "فشلاً أخلاقياً وسياسياً، مما ترك المواطنين الأمريكيين يشعرون بالغضب وعدم الأمان".
وتضيف الصحيفة أنه بينما سارعت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى الادعاء بأن الشاب "إرهابي محلي" أراد ارتكاب "مذبحة" بحق العناصر، فإنه "يمكن رؤية بريتي على تسجيل مصور وهو يحمل هاتفه، وليس مسدساً، في يده اليمنى، ويده اليسرى فارغة".
وفي الوقت الذي دعا فيه المقال إلى إجراء تحقيق مستقل لتوضيح جميع الحقائق، تحدثت الصحيفة عن "رفض صارخ" من السلطات الفيدرالية للسماح للجهات المحلية بتأمين مسرح الجريمة بشكل سليم أو جمع الأدلة وهو من شأنه أن "يزيد من حدة التوترات" مع شرطة الولاية والمدينة.
ورأت أن ما وصفته بغياب المساءلة عن الضباط الفيدراليين يقوض مزاعم الإدارة الأمريكية بأن الأمر يتعلق بالقانون والنظام.
في غضون ذلك، هدد الزعماء الديمقراطيون في مجلس الشيوخ بإغلاق الحكومة الفيدرالية عبر عرقلة تمرير مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي الذي يجب الموافقة عليه بحلول الجمعة، ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا عرقل الديمقراطيون مشروع القانون، فإن "العواقب غير المقصودة ستمتد إلى أجزاء غير ذات صلة من الحكومة، من الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إلى خفر السواحل".
وأشار المقال إلى أن نسخة من مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي التي أقرها مجلس النواب الخميس، أضافت تمويلاً لتدريب عناصر الأمن على خفض حدة التصعيد، وللإشراف المستقل على مرافق الاحتجاز، كما خصصت 20 مليون دولار لشراء كاميرات تُثبت على أجسام عناصر الوزارة.
وفي حين أن مشروع القانون المقدم من مجلس النواب "لا يُلزم" ضباط الوزارة بارتداء الكاميرات المثبتة، فقد حثّت الصحيفة الضباط على فعل ذلك لأن "الفيديو سيساعد في تبرئتهم عندما يُتهمون زوراً بارتكاب مخالفات".
ورأت أن وضع إرشادات شفافة لنشر هذه اللقطات "سيساهم بشكل كبير في استعادة الثقة بين أجهزة إنفاذ القانون والسكان"، وأن معظم الأمريكيين يريدون حدوداً آمنة، ويعتقدون أنه ينبغي ترحيلُ المجرمين العنيفين، وأن هذا كان سبباً هاماً في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، غير أن تجاوزات العام الماضي قد "تلتهم" رئاسة ترامب وتفضي إلى مزيد من المآسي، وفقاً للصحيفة.
واختتمت هيئة تحرير الواشنطن بوست مقالها متساءلة: "إذا لم يُغيّر ترامب مساره من تلقاء نفسه، فهل يستطيع الجمهوريون في الكونغرس إنقاذه من نفسه؟".
"ترامب يمثل تهديداً وجودياً"

صدر الصورة، Getty Images
في صحيفة الغارديان، كتب، سيمون تيسدال، مقالاً عنونه بـ "سيادة القانون في العالم لا تنهار، ترامب هو المشكلة الوحيدة ويمكن هزيمته".
ويستهل الكاتب مقاله بوصفه ترامب بـ "الوحش، والغبي"، مستنداً في توصيفه إلى ما قال إنها "افتراءاته البذيئة" على الجنود البريطانيين الذين خدموا في أفغانستان.
ووفقاً للكاتب، فإن محاولة ترامب الاستيلاء على أراضي دولة حليفة وفية ذات سيادة هي الدنمارك، وخطابه في دافوس الذي حطم الأعراف معبّراً عن جهل عميق، وتنمره على قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، كل ذلك أظهر بصورة قاطعة تهديداً وجودياً غير قابلٍ للاسترضاء، ولا يُوصف، يمثله الرئيس الأمريكي السابع والأربعون، وفقاً لسيمون تيسدال.
ويضيف الكاتب أن الحديث يتركز بعيد منتدى دافوس على ما يجب على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) فعله مستقبلاً لمقاومة ترامب وكبح جماحه، وكيفية مواجهة محاولاته لتدمير النظام العالمي القائم على القواعد، بحسب تيسدال.
ويقول تيسدال إن ترامب وحده المشكلة الرئيسية والملحة، وهو "وحش أمريكي الصنع" ويقع على عاتق الأمريكيين مسؤولية "التخلص منه وإصلاح الأمور" وهو ما سيفعلونه "عاجلاً أم آجلاً".
تُعد أزمة غرينلاند، التي لا تزال متفاقمة، أحدث مثال بعد فنزويلا وغزة وإيران، على تجاوزات ترامب الإمبريالية الجديدة، بحسب الكاتب الذي قال: "إذا كان يريد حقاً تعزيز الأمن في القطب الشمالي فيما عليه سوى أن يطلب ذلك".
وأضاف أن الدنمارك ملتزمة بالفعل بمعاهدات تقضي بقبول قواعد أمريكية أكثر وأكبر، وأن الناتو والاتحاد الأوروبي حريصان على المساعدة، لكن "واشنطن تريد التهام الجزيرة ومواردها بصرف النظر عن رغبة سكانها".
ووفقاً للكاتب، فإن "أداء ترامب المهين والمتذمر في دافوس كشف عن رجل لا تعرف أنانيته حدوداً، وطموحه المفرط في السيطرة على العالم يخرج عن السيطرة"، مشيراً إلى أن هذا الوصف "ليس مبالغة".
واستند في ذلك إلى "مجلس السلام" الذي أسسه ترامب، و يهدف إلى أن "يحل محل" الأمم المتحدة.
كما أن أساليب ترامب "القمعية" وبينها التهديد المعتاد بفرض رسوم جمركية، أثارت حالة من الذعر بين القادة الأوروبيين، بحسب الكاتب الذي أشاد بما وصفه رداً "نموذجياً" لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عندما حذرت من أن "التغيير الحاصل في النظام الدولي ليس كبيراً فحسب، بل سيستمر أيضاً".
وقال تيسدال إن النظام الدولي القائم على قواعد بقيادة الأمم المتحدة يقع تاريخياً بين خيارين بالنسبة للقوى العظمى إما القبول به أو تجاهله، مستشهداً بما وصفه مثالاً واضحاً على ذلك وهو "الغزو غير القانوني للعراق عام 2003".
ورأى أن "ما جعل النظام ناجحاً، في أغلب الأحيان، هو السعي العقلاني لتحقيق المصلحة الوطنية"، لكن "الفرق الجوهري اليوم هو أن ترامب يتصرف بشكل غير عقلاني، مما يعرض مصالح الولايات المتحدة وقيمها وحلفائها للخطر"، وفقاً للكاتب.
وقال: "يبدو أن معظم الأمريكيين الآن يشاركون أوروبا وجهة نظرها بشأن ترامب باعتباره مصدر إحراج خطير".
ما أهمية التوقيت عند أخذ القيلولة؟

صدر الصورة، Reuters
بالانتقال إلى صحيفة الإيكونوميست، التي تقدم نصائح بشأن كيفية الحصول على قيلولة بشكل صحيح.
وقالت إنه عادة ما يقتصر النوم خلال النهار على العمال بنظام المناوبات والقطط إلا أن العلم أشار إلى إمكانية استفادة موظفي المكاتب منه.
لفتت الصحيفة إلى دراسات تتحدث عن أهمية أخذ قيلولة منها دراسة أجريت عام 2007 من قبل كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد خلصت إلى أن البالغين الأصحاء الذين اعتادوا أخذ قيلولة كانت لديهم مخاطر أقل للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 37% مقارنة بغيرهم.
لكنها أشارت إلى أن التوقيت "أمر بالغ الأهمية"، فيما يميل الباحثون في مجال النوم إلى الاتفاق على أن القيلولة القصيرة التي تتراوح مدتها بين 10 و30 دقيقة، هي "الأفضل".
أما "النوم لفترة طويلة جداً فيؤدي إلى الدخول في المراحل العميقة من دورة النوم التي تستغرق 90 دقيقة، والاستيقاظ مع الشعور بالخمول، وقد يُسبب ذلك أيضاً صعوبة في النوم ليلاً"، وفقاً للصحيفة.
وقالت إن "أخذ قيلولة طويلة بشكل منتظم يمكن أن يكون له آثار ضارة"، إذ خلصت دراسة تحليلية عام 2016 إلى أن القيلولة اليومية التي تستمر مدتها لأكثر من ساعة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري ومشاكل في القلب والأوعية الدموية المرتبطة به.
وفي السياق، يرى مختصون أن البشر مهيئون بيولوجياً لأخذ قيلولة، ويشيرون إلى انخفاض طبيعي في اليقظة بعد منتصف النهار، بسبب التقلبات في إيقاع الساعة البيولوجية، وفقاً للصحيفة.
وفيما تعد القهوة علاج شائع للنعاس في منتصف النهار، إلا أن دراسة نشرت عام 2008 وجدت أن القيلولة القصيرة أكثر فعالية من الكافيين في تحسين اليقظة والذاكرة.











