انفجارات الصين: شكوك حول تراخيص مستودع المواد الكيمياوية

صدر الصورة،
قالت وكالة الأنباء الصينية شينخوا إن الشركة الصينية التي انفجر مستودعها في تيانجين الأسبوع الماضي متسببا في مقتل 114 شخصا لم يكن لديها ترخيص للتعامل مع المواد الكيمياوية الخطيرة منذ شهرين.
وقالت شينخوا أيضا إن الشركة تعاملت لمدة ثمانية أشهر قبل يونيو/حزيران مع المواد الكيمياوية الخطرة دون وجود وثائق صحيحة.
وأصيب نحو 700 شخص في انفجارات الأربعاء الماضي المدمرة.
وجرت مراسم تأبين في تيانجين للقتلى الذي قضوا في الانفجار.
وأطلقت سفن البضائع صفاراتها واجتمع الناس في صمت تأبينا للضحايا.
وكان سكان من مدينة تيانجين خرجوا في احتجاجات لمطالبة الحكومة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم من جراء الانفجارات الضخمة التي هزت الميناء الواقع شمال شرقي الصين.
وقال السكان في رسالة مفتوحة موجهة إلى السلطات إن المياه الجوفية التي يستعملونها قد تكون ملوثة، كما أن الشركات التي تقوم بالأعمال اللوجيستية و"مكبات النفايات" الكيماوية تظل بالقرب من المجمعات السكنية.
وجاء في الرسالة المفتوحة "جيراننا فقدوا منازلهم هناك. إن صيحاتهم لا يمكن تجاهلها لمدة طويلة. كيف يمكن أن نعيش في "مكان الإعدام" ونحن مطمئون؟"
لكن السلطات تؤكد أنها أغلقت المنطقة. كما أن المواد الخطرة تم احتواؤها، مضيفة أن مادة سيانيد الصوديوم شديدة السمية ستُجمع ويحيَّد الخطر الذي تنطوي عليه.
ويقول سكان إن مستودعات تخزين المواد الكيمياوية التي تعرضت للانفجارات أخذت تتجمع بصورة غير قانونية بالقرب من منازلهم.
وتركزت الانفجارات في مستودع كان يخزن مادة سيانيد الصوديوم.

صدر الصورة، c

صدر الصورة، Getty








