احتجاجات في مدينة تيانجين الصينية للمطالبة بتعويضات جراء الانفجارات

يقول سكان إن المنطقة لم تعد آمنة
التعليق على الصورة، يقول سكان إن المنطقة لم تعد آمنة

خرج سكان من مدينة تيانجين الصينية في احتجاجات لمطالبة الحكومة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم من جراء الانفجارات الضخمة التي هزت الميناء الواقع شمال شرقي الصين، يوم الأربعاء الماضي.

يقول سكان إن انفجار المواد الكيمياوية ربما لوث المياة الجوفية التي يستعملونها

صدر الصورة، XINHUA

التعليق على الصورة، يقول سكان إن انفجار المواد الكيمياوية ربما لوث المياة الجوفية التي يستعملونها

وتجمع عشرات من الصينيين خارج فندق مايفير حيث كان مسؤولون يعلنون في مؤتمر صحفي عن آخر ما ترتب عن الانفجارات.

ويقول سكان محليون إنهم لن يعودوا إلى منازلهم حتى لو قالت السلطات إن العودة إليها أصبحت آمنة.

اشتعلت النيران في مئات من السيارات في الميناء

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، اشتعلت النيران في مئات من السيارات في الميناء

وكان أحد السكان المحليين الذي عرف نفسه باسم تشان "لا نعرف إن كانت ستكون هناك تسريبات في المستقبل أم لا. قد نجد أنفسنا نعيش بالقرب من قنبلة موقوتة".

وقال السكان في رسالة مفتوحة موجهة إلى السلطات إن المياه الجوفية التي يستعملونها قد تكون ملوثة، كما أن الشركات التي تقوم بالأعمال اللوجيستية و "مكبات النفايات" الكيماوية تظل بالقرب من المجمعات السكنية.

وجاء في الرسالة المفتوحة "جيراننا فقدوا منازلهم هناك. إن صيحاتهم لا يمكن تجاهلها لمدة طويلة. كيف يمكن أن نعيش في "مكان الإعدام" ونحن مطمئون؟"

لكن السلطات تؤكد أنها أغلقت المنطقة. كما أن المواد الخطرة تم احتواؤها، مضيفة أن مادة سيانيد الصوديوم شديدة السمية ستُجمع ويحيَّد الخطر الذي تنطوي عليه.

ويقول سكان إن مستودعات تخزين المواد الكيمياوية التي تعرضت للانفجارات أخذت تتجمع بصورة غير قانونية بالقرب من منازلهم.

وتركزت الانفجارات في مستودع كان يخزن مادة سيانيد الصوديوم.

وكانت المستودع يخزن مئات من الأطنان من مادة سيانيد الصوديوم أي أكثر من الكمية القانونية المسموح بها بكثير.

كما أن المستودع لم يكن يبعد عن المنازل سوى بمسافة 500 متر في مخالفة صريحة للقوانين الصينية التي تقول إن هذه المستودعات يجب أن تكون بعيدة عن المنازل بكيلومتر على الأقل.

وباشرت السلطات الصينية تحقيقا للوقوف على أسباب الانفجارات.