الصين تخلي محيط انفجار تيانجين خشية حدوث تلوث كيمياوي

صدر الصورة، Reuters
أمرت السلطات الصينية بإخلاء السكان في دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلو مترات من موقع انفجار تيانجين، وذلك خوفا من حدوث تلوث كيميائي.
وجاءت عمليات الإخلاء بعد تأكيد الشرطة العثور على آثار مادة سيانيد الصوديوم الكيميائية، شديدة السمية، بالقرب من موقع الانفجار.
وقالت وكالة شينخوا الصينية للأنباء إنه تم العثور على رجل مازال على قيد الحياة، على مسافة 50 مترا من مركز الانفجار.
وبلغت أعداد الضحايا، حتى الآن، 85 قتيلا بالإضافة إلى مئات المصابين، وذلك بسبب الانفجارات الضخمة التي هزت الميناء الواقع شمال شرقي الصين، يوم الأربعاء الماضي.
وأشارت تقارير إلى أن السلطات طلبت من مواطنين مغادرة المدرسة التي يحتمون بها منذ وقوع الكارثة، ونصحتهم بارتداء أقنعة وسراويل طويلة.
وذكرت شينخوا أن عددا من السيارات انفجرت مرة أخرى في موقع الحادث، ومازال الدخان يتصاعد من بعض الحرائق، كما تجدد اشتعال حريق مرة أخرى اليوم السبت.

صدر الصورة، Reuters
ومن بين 721 جريحا يوجد 25 في حالة حرجة و33 في حالة خطيرة، كما قُتل ما لا يقل عن 21 من رجال الاطفاء، ومازال هناك عدد غير معروف في عداد المفقودين.
وحاول العشرات من أقارب المفقودين مقاطعة مؤتمر صحفي عقده مسؤولون، يوم السبت، مطالبين بمعرفة مصير ذويهم.
وقال شقيق أحد المفقودين :"ذهبنا للبحث عنهم بأنفسنا في كل مستشفى موجودة ولم نعثر عليهم."
"لا يوجد أي مسؤول حكومي يريد مقابلتنا، ولا حتى شخص واحد."
ودخلت قوات مكافحة الحرب الكيماوية للعمل في الموقع.
وكتبت صحيفة الشعب اليومية الصينية على صفحتها على موقع تويتر، للتواصل الاجتماعي، إن تلك القوات جاءت للتعامل مع مادة سيانيد الصوديوم شيدية السمية، التي عثر عليها هناك.
وأكدت الشرطة هذا الاكتشاف إلى "الشرق من موقع الانفجار" في منطقة صناعية، فقا لصحيفة بكين نيوز المملوكة للدولة.

صدر الصورة، Reuters
وكان مسؤولون قد أكدوا فقط وجود كربيد الكالسيوم، نترات البوتاسيوم ونترات الصوديو، حتى ذلك الوقت.
ويتفاعل كربيد الكالسيوم مع الماء وينتج عنه مادة الأسيتيلين شديدة الانفجار.
ويصر المسؤولون على أن الهواء والمياه مازالت في المستويات آمنة، حتى الآن.
وواجه القائمون على موقع تيانجين اتهامات بانتهاك قواعد السلامة.
وأمرت الحكومة الصينية المسؤولين بإجراء بحث، في جميع أنحاء البلاد، عن المواد الكيميائية الخطرة والمتفجرات و"اتخاذ اجراءات صارمة ضد الأنشطة غير المشروعة لضمان السلامة".








