الرئيس الأفغاني: كابول "تتلقى رسائل حرب من باكستان"

صدر الصورة، AP
انتقد الرئيس الأفغاني أشرف غني بشدة باكستان بسبب موجة من الهجمات المسلحة تشهدها العاصمة كابول.
وأسفر انفجار بسيارة مفخخة يقودها مسلح من طالبان بالقرب من مطار كابول الدولي الاثنين عن مقتل أربعة من ضباط الشرطة.
وقال غني خلال مؤتمر صحفي إن معسكرات التدريب على شن عمليات انتحارية ومصانع القنابل في باكستان "نشطة أكثر من أي وقت سابق".
وقال إن أفغانستان كانت تأمل في السلام، لكن كابول "تتلقى رسائل حرب من باكستان".
وكان مفجر ينتمي لطالبان قد شن هجوما على نقطة تفتيش بالقرب من مدخل المطار الدولي في كابول مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
وقال مسؤولون محليون إن نحو 16 شخصا على الأقل أصيبوا في الانفجار.
وقال متحدث باسم طالبان إن الهجوم استهدف قافلة من الأجانب، لكن من غير المعلوم إن كان قد قتل أو أصيب أي منهم.

ويعتبر الهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات دامية أعقبت الإعلان عن زعيم طالبان الجديد.
وقال سيد غول أغا روحاني، نائب قائد شرطة كابول، للصحفيين إن المفجر الانتحاري كان يقود سيارة باتجاه نقطة التفتيش الأولى على الطريق المؤدية للمطار.
وأظهرت صور تصاعد كثيف للدخان من موقع الانفجار، وقال مواطنون إنهم شاهدوا سيارات الإسعاف بالقرب من الموقع.
وقال وحيد الله مايار، المتحدث باسم وزارة الصحة العامة، إن طفلا صغيرا من بين المصابين في الانفجار.
وأغلقت السلطات المطار لبضع ساعات.
وجاء هجوم طالبان الاثنين بعد ثلاث هجمات دامية الجمعة أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا.
وكان انتحاريا فجر نفسه بالقرب من أكاديمية الشرطة مساء الجمعة مما أسفر عن مقتل نحو 20 مجندا.

صدر الصورة، AFP

صدر الصورة، AP
وبعد فترة قصيرة شن مسلحون هجوما على قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي تضم القوات الخاصة الأمريكية بالقرب من المطار.
وقتل في الهجوم على القاعدة 11 فردا، من بينهم جندي أمريكي وثمانية مقاولين.
وفي وقت سابق الجمعة انفجرت شاحنة محملة بالمتفجرات على مقربة من قاعدة للجيش في منطقة شاه شاهيد بالعاصمة مما أسفر عن مقتل 15 شخصا.
وأعلنت طالبان ضلوعها في تنفيذ الهجوم الذي استهدف أكاديمية الشرطة، لكنها لم تذكر الهجومين الآخرين.
"معركة الخلافة"
وقال مسؤول بارز في الأمم المتحدة إن الهجمات ربما جاءت في ظل معاناة طالبان في أعقاب مقتل زعيم لجماعة الملا عمر.
وقال نيكولاس هايسوم، قائد بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، لبي بي سي السبت: "نعتقد أن تصاعد وتيرة العنف ربما أذكتها معركة الخلافة داخل طالبان".
وكانت طالبان قد نشرت الأسبوع الماضي فيديو أظهرت من خلاله أعضاء من الجماعة يتعهدون بالولاء للزعيم الجديد الملا أختر منصور.
لكن محللين يعتقدون أن هناك شقاقا داخل الجماعة بين أنصار منصور وخصومه.
وأدى إعلان طالبان مقتل الملا عمر إلى تعليق عملية السلام الأسبوع الماضي.








