صيادون إندونيسيون ينقذون قاربا يقل 600 مهاجر

صدر الصورة، AP
وصل نحو 600 <link type="page"><caption> مهاجر من بنغلاديش وميانمار</caption><url href="http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2015/05/150515_rohingya_muslims_crisis_explainer" platform="highweb"/></link>، كانوا عالقين في البحر، إلى مقاطعة اتشيه الإندونيسية، وذلك بعدما سحب صيادون من المنطقة قاربهم إلى البر.
ويسود اعتقاد بأن آلاف المهاجرين، وغالبيتهم من <link type="page"><caption> مسلمي الروهينغا</caption><url href="http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2015/05/150515_un_rohingya_zeid" platform="highweb"/></link> الأقلية في ميانمار، عالقون في البحر بعدما تخلى عنهم مهربون.
وفي وقت سابق من الأسبوع، وصل نحو 2000 منهم إلى شاطئ اتشيه، حيث حصلوا على أغذية ورعاية طبية.
ومنذ ذلك الحين، دأبت إندونيسيا وماليزيا وتايلاند على إبعاد السفن التي تحمل المهاجرين.
وأوضح مسؤولون أن 210 أشخاص ممن وصلوا إلى اتشيه اليوم من ميانمار، وأن 395 منهم من بنغلاديش. وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن ثمانية ممن كانوا على متن القارب في حال مرضية حرجة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد الشرطة في مدينة لانغسا، حيث وصل المهاجرون، قوله "طبقا للمعلومات الأولية التي حصلنا عليها منهم، فإن البحرية الماليزية أبعدتهم إلى حدود المياه الإندونيسية."
وبدأ قارب المهاجرين يغرق بعد وصوله إلى المياه الإندونيسية، لكن صيادين من المنطقة هرعوا لسحبه إلى الشاطئ، حسبما أوضح قائد الشرطة في لانغسا.
وفي غضون ذلك، أبعدت سلطات تايلاند اليوم قاربا يحمل نحو 300 شخص من مسلمي الروهينغا كان عالقا قبالة الساحل الجنوبي للبلد.

واتصل أشخاص من ركاب القارب بأسرهم ليبلغوهم أن مسلحين يرتدون زيا رسميا صعدوا على متن القارب خلال الليل وأصلحوا المحرك ووفروا لهم طعامل قبل أن يبعدوا إلى الجنوب، حسبما أفاد جوناثان هيد، مراسل بي بي سي الذي زار القارب أمس.
وقال مسؤولون في تايلاند إنه لم يكن لدى المهاجرين رغبة في التوجه إلى الأراضي التايلاندية، وإنما أرادوا التوجه إلى ماليزيا.
وكان مهربون قد تخلوا عن المهاجرين، وبينهم نساء وأطفال، بعد أن عطلوا محرك القارب. وقال مهاجرون لصحفيين إنهم ظلوا يكافحون من أجل البقاء دون أن يكون بحوزتهم طعام أو ماء، وأن عشرة منهم ماتوا.
ويصف مراسلنا "مشهدا مجزعا" لركاب القارب وهم يطلبون الماء والغذاء.
ويهاجر مسلمو الروهينغا من ميانمار، المعروفة أيضا باسم بورما، حيث لا يُعترف بهم كمواطنين ويتعرضون للاضطهاد.
وفي وقت سابق من الأسبوع، حط آلاف المهاجرين على شواطئ ماليزيا وإندونيسيا بعدما تخلى عنهم المهربون خشية حملة تشنها سلطات تايلاند، الواقعة على المسار التقليدي الذي تستخدمه قوارب المهاجرين.
ومن غير الواضح عدد القوارب العالقة المليئة بالناس في عرض البحر، لكن جماعات حقوقية ترجح أن عدد المهاجرين العالقين يُقدّر بالآلاف وتقول إنه لا يُسمح لهم بالوصول إلى الشواطئ.
وناشدت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة دول المنطقة تنسيق عملية بحث وإنقاذ لنحو 8000 مهاجر تقول إنهم عالقون على متن قوارب في المنطقة.

صدر الصورة، BBC World Service


صدر الصورة، AFP









