ميركل تناقش خطة سلام مع أوباما بشأن الصراع في أوكرانيا

صدر الصورة، EPA
تعتزم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مناقشة خطة سلام لانهاء القتال في شرق أوكرانيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العاصمة الأمريكية واشنطن الأثنين.
وتسعى ألمانيا وفرنسا للتوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا وروسيا وسط تجدد القتال بين الانفصاليين الموالين لروسيا وقوات الحكومة الأوكرانية.
وتأتي المحادثات وسط دراسة واشنطن إرسال أسلحة للقوات الأوكرانية، وهي خطة تعترض عليها ميركل.
وتنفي روسيا اتهامات بأنها ترسل قوات وتدعم الانفصاليين.
وانخرطت الحكومة الأوكرانية في صراع مع الانفصاليين الذين تدعمهم روسيا، وهو صراع أودى بحياة ما يربو على 5300 شخص فضلا عن نزوح 1.5 مليون آخر.
وثمة ضغوط في واشنطن على الرئيس أوباما من أجل اتخاذ موقف أكثر صلابة، بحسب تقرير مراسلة بي بي سي راجيني فايدياناثان من العاصمة الأمريكية.

صدر الصورة، EPA
ويقول بعض المسؤولين وكبار النواب من الجمهوريين مثل السيناتور جون ماكين إن بعض أوجه الدعم مطلوبة.
وقالت ميركل خلال مؤتمر أمني في نهاية الأسبوع الجاري إنها "لم تتصور أي وضع يجعل من تسليح الجيش الأوكراني بمعدات حديثة يثير قلق الرئيس بوتين كي يعتقد أنه سيخسر المعركة عسكريا".
وتقود ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جهود إحياء خطة سلام مينسك التي انهارت وسط قتال استمر طوال الشتاء.
ولم تعلن بعد المقترحات التفصيلية، غير أن الخطة يعتقد أنها تتضمن منطقة منزوعة السلاح بطول 50-70 كيلومترا حول خط المواجهة الراهن.
ووجه كبار الجمهوريين من الأمريكيين الذين حضروا مؤتمر الأمن الدولي في ميونخ انتقادات حادة لجهود السلام الألمانية.
وقال السيناتور ليندسي غراهان، الذي حضر مع السيناتور جون ماكين: "في نهاية اليوم لم يجد ذلك بالنسبة لأصدقائنا الأوربيين. بالإمكان الذهاب إلى موسكو باستمرار. والوقوف أمام ما هو كذب وخطير".

صدر الصورة، EPA

صدر الصورة، AFP
وأضاف ماكين :"الأوكرانيون يجري قتلهم ونحن نرسل لهم البطاطين والوجبات. البطاطين لا تنفع أمام الدبابات الروسية".
ونفى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أي خلاف مع قادة الاتحاد الأوروبي قائلا: "مازلت أسمع أناس تحاول أن تخلق ذلك. نحن متحدون، نحن نعمل معا عن كثب".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني الأمريكي، مارك ستروث، إن أوباما "يتطلع إلى مناقشات مع المستشارة ميركل الاثنين، لاسيما ما يتعلق بأوكرانيا وفي ضوء رحلتها الأخيرة مع الرئيس هولاند لأوكرانيا وروسيا".
وأضاف المتحدث في بيان: "الرئيس يدرس حكم المستشارة، ويقدر جهودها الحثيثة في حشد الدعم الأوروبي والحفاظ على وحدة عابرة للأطلنطي من خلال الأزمة الأوكرانية".
وقال: "إنها لا تكل من مسار التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، والرئيس يتوقع أن تكون المناقشات مفيدة وبناءة بشأن ذلك وبشأن قضايا أخرى".








