بوتين: اجتماع مينسك لن ينعقد سوى "إذا اتفقنا على عدد من النقاط"

أوكرانيا

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، تعرض شرقي أوكرانيا لدمار واسع منذ اندلاع النزاع في أبريل الماضي

قال الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، إن الاجتماع المخطط له الأربعاء المقبل في مينسك (عاصمة بلاروسيا) بخصوص الأزمة في أوكرانيا لن ينعقد سوى "إذا اتفقنا بحلول التاريخ المذكور على عدد من النقاط".

ويهدف قادة روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا إلى الالتقاء في مينسك الأربعاء لمناقشة خطة سلام تضع حدا للنزاع في شرقي أوكرانيا.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مناقشة قادة البلدان الأربعة عبر الهاتف، الأحد، الأزمة المستمرة في أوكرانيا.

وقتل أكثر من 5300 شخص في القتال بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا منذ شهر أبريل/نيسان الماضي عندما اندلع النزاع في المنطقة.

وتتهم البلدان الغربية روسيا بتسليح الانفصاليين وإرسال جنودها لأوكرانيا لكن روسيا تنفي هذه الاتهامات.

وقادت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الجهود الساعية للتوصل إلى خطة سلام جديدة.

ولم تتسرب أي تفاصيل بشأن اتفاق السلام المقترح لكن يُعتقد أن الخطة تشمل إنشاء منطقة منزوعة السلاح محيطها 50-70 كيلومترا حول خط المواجهة الحالي.

وعقدت ميركل وهولاند والرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، وبوتين اتصالات هاتفية "موسعة" الأحد، حسب بيان الناطق باسم الحكومة الألمانية، ستيفن سيبيرت سايدين.

وناقش القادة الأربعة "حزمة من الإجراءات" في محاولة للتوصل إلى "تسوية شاملة للنزاع في شرقي أوكرانيا"، حسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية.

ومن المقرر أن يلتقي الموقعون على اتفاق وقف إطلاق النار السابق من أوكرانيا وروسيا وممثلو الانفصاليين ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مينسك الأربعاء، حسب الناطق باسم الحكومة الألمانية.

وفشل الاتفاق السابق الموقع في سبتمبر/أيلول الماضي في إنهاء القتال إذ إن الانفصاليين استولوا على مزيد من الأراضي.

وقال الرئيس الأوكراني إنه يأمل أن تقود مباحثات مينسك الجديدة إلى وقف إطلاق نار "سريع وغير مشروط" يلتزم به الطرفان.

وتأتي هذه التطورات في ظل التقارير التي تذهب إلى أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية إرسال أسلحة دفاعية إلى أوكرانيا لكن القادة الأوروبيين يعارضون هذه الخطوة.

ونزح أكثر من مليون أوكراني من منازلهم منذ أبريل/نيسان الماضي عندما استولى انفصاليون على أجزاء واسعة من منطقتي لوهانسك ودونيستك شرقي أوكرانيا وعمدت روسيا غلى ضم شبه جزيرة القرم إلى أراضيها.