منظمة الصحة العالمية: ايبولا ما زال يمثل حالة طوارئ عالمية

صدر الصورة، Reuters
قالت منظمة الصحة العالمية إن فيروس ايبولا ما زال يمثل حالة طوارئ في مجال الصحة العامة عالميا.
وقالت المنظمة بعد اجتماع عقدته في جنيف، أنه تم وقف انتشار ايبولا في نيجيريا والسنغال، بيد أن مجمل الصورة بشأن المرض ما زالت قاتمة، مع عدم وجود علامة على احتواء المرض في البلدان الثلاثة الأكثر تضررا به.
وجاء الاجتماع الثالث للجنة الطوارئ للمنظمة بشأن الايبولا بهدف تقييم الجهود المبذولة حتى الآن لاحتواء انتشار الفيروس.
وبحث الاجتماع إجراءات رصد المرض عند حدود الدول، وما إذا كان من الضروري تطبيق قواعد أشد صرامة على السفر.
وحضت المنظمة في ختام الاجتماع على تشديد المعاينة والفحص الطبي على الناس الخارجين من البلدان الأكثر تضررا، غينيا وسيراليون وليبيريا.
لكنها استبعدت في الوقت نفسه فرض حظر شامل على الرحلات الدولية والتجارة من هذه الدول، قائلة إنه لن يكون نافعا لأنه سيتسبب في صعوبات اقتصادية مقابل منافع صحية ضئيلة، إن تحققت.
تعويضات
في غضون ذلك قالت الحكومة الغينية إنها بدأت في دفع تعويضات لعوائل الأشخاص الذين توفوا من جراء محاولتهم مساعدة مرضى الايبولا.

صدر الصورة، Reuters
وسيمنح أقارب أكثر من أربعين طبيبا وممرضة ومستخدما صحيا تعويضات لكل واحد منهم تصل إلى عشرات آلاف الدولارات.
وقد توفي معظم هؤلاء العاملين في المجال الصحي من جراء اصابتهم بالفيروس اثناء معالجتهم أو مساعدتهم آخرين مصابين به.
كما ستمنح تعويضات أيضا لثمانية أشخاص قتلهم قرويون اثناء محاولتهم التنبيه الى مخاطر المرض ورفع الوعي الصحي بشأن تجنب آثاره.
وكان تفشي مرض ايبولا الذي أودى بحياة أكثر من 4800 شخصا قد بدا في غينيا.
وتواجه منظمة الصحة العالمية انتقادات بأنها تحركت ببطء في الاستجابة للمرض.








