إقالة قائد شرطة ورئيس مخابرات الصومال بعد هجوم لحركة الشباب على قصر الرئاسة

صدر الصورة، REUTERS
قال وزير الإعلام الصومالي مصطفى طحلو إن قائد الشرطة ورئيس المخابرات أقيلا من منصبيهما في أعقاب هجوم شنته حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتشددة استهدف قصر الرئاسة.
وأضاف الوزير أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا وألقى القبض على رابع.
واستطاع مقاتلو حركة الشباب دخول المجمع الرئاسي في العاصمة مقديشو يوم الثلاثاء قبل أن تطردهم قوات تابعة للاتحاد الأفريقي والحكومة.
ويعد هذا الهجوم الثاني الذي استهدف المجمع الرئاسي شديد التحصين هذا العام.
وقال طحلو إن قائد الشرطة عبد الحكيم سعيد ورئيس المخابرات وبشير جوبي، قد تم استبدالهما على الفور.
ولم يكن الرئيس حسن شيخ محمود في القصر وقت وقوع الهجوم.
وقالت حركة الشباب إن 14 جنديا تابعين للحكومة قتلوا في الهجوم، غير أن مسؤولين في الحكومة لم يشيروا إلى هذه المزاعم.
وقال مراسلون إن الهجوم بدأ بتفجير انتحاري بسيارة عند أحد الحواجز الأمنية بالقرب من مدخل المجمع الرئاسي، أعقبه هجوم المسلحين من اتجاهين.

صدر الصورة، AP
وقال الرئيس الصومالي خلال مؤتمر صحفي في قصر الرئاسة بعد صد الهجوم، إن الحكومة لن ترهبها حركة الشباب.
وأضاف :"أقول لهم، لن تقتلونا ولن تدمروا أرواحنا."
يذكر أن نحو 22 ألف جندي من قوات الاتحاد الأفريقي يساعدون الحكومة الصومالية التي تدعمها الأمم المتحدة في معركتها ضد حركة الشباب التي ترغب في إقامة دولة إسلامية.
وفقدت حركة الشباب الموالية للقاعدة السيطرة على مقديشيو في يونيو 2011، ولكنها كثيرا ما تشن هجمات على المدينة.
وتعهدت الحركة بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان.
ويوم السبت وقع تفجير انتحاري بالقرب من البرلمان، مما أدى إلى مقتل أربعة اشخاص على الأقل.








