منظمة حقوقية تحث إندونيسيا على معالجة التعصب الديني

إندونيسيا
التعليق على الصورة، يطالب التقرير الحكومة باتخاذ إجراءات محددة لتعزيز التسامح الديني

حثت منظمة هيومان رايتس ووتش إندونيسيا على معالجة غياب التسامح الديني المتصاعد في البلاد.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا نها ان هناك ازديادا ملحوظا في تعرض الأقليات المسيحية والبوذية والمسلمة لهجمات، على أيدي مسلحين إسلاميين في كثير من الأحيان.

وتقول المنظمة انها عملت على إعداد تقريرها بين أغسطس/آب 2011 وديسمبر/كانون أول 2012، وإن معدي التقرير أجروا مقابلات مع 100 شخص من ديانات مختلفة.

وتضمن التقرير حالات هجوم على أقليات، بينها هجوم لمسلحين إسلاميين على اتباع الأقلية الأحمدية عام 2011 خلف ثلاثة قتلى.

وورد في التقرير ان مسؤولين حكوميين كانوا ضالعين في بعض الهجمات إما بشكل مباشر أو غير مباشر، وأن المسؤولين عن الهجمات إما لم يتعرضوا لاي عقوبات أو كانت عقوباتهم خفيفة.

وحث التقرير الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو على حماية الاقليات، كما حث على إنشاء "قوات تدخل" وطنية مستقلة لديها صلاحيات تمكنها من الحفاظ على التسامح الديني، وإلغاء القوانين المتحيزة مثل "قانون التجديف".

كذلك دعا التقرير الى عدم التسامح إطلاقا مع الهجمات التي تستهدف الاقليات الدينية.

وفي رده على التقرير قال باهرول هايات الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية الاندونيسية لوكالة أنباء أسوشييتد برس إن استطلاعا أجرته الحكومة العام الماضي أظهر أن هناك انسجاما دينيا قويا في البلاد.